أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ونظيره الإيطالي أنطونيو تاياني أهمية تعزيز التعاون المشترك بين الولايات المتحدة وإيطاليا لدعم الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الوزيران، تناول بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك على المستويين الإقليمي والدولي، وذلك بحسب بيان صادر عن نائب المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيجوت، ونشرته وزارة الخارجية الأمريكية.

وأوضح البيان أن الجانبين ناقشا الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب الروسية – الأوكرانية عبر المسار التفاوضي، إلى جانب تبادل الرؤى حول تطورات الأوضاع الدولية الراهنة وانعكاساتها على الأمن العالمي.

كما تطرق الوزيران إلى الأوضاع في فنزويلا، مؤكدين أهمية التنسيق المشترك بشأن القضايا المرتبطة بالاستقرار في أمريكا اللاتينية، فضلًا عن التأكيد على ضرورة تعزيز التعاون الثنائي في مجال مكافحة المخدرات، بما يخدم الأمن القومي للبلدين والمجتمع الدولي.

وفي سياق متصل، أشاد خافيير كولومينا، الممثل الخاص للأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) لشؤون الجوار الجنوبي، بالدور المصري المحوري في تحقيق الاستقرار وبناء السلام في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن مصر شريك أساسي لحلف الناتو في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.

وقال كولومينا إن مصر تضطلع بدور مهم في تعزيز الأمن الإقليمي، مثمنًا ما وصفه بـ**«الدبلوماسية المصرية النشطة والمتفاعلة»** في التعامل مع قضايا وتحديات المنطقة، في إطار من الاتزان الاستراتيجي واحترام سيادة الدول ومصالحها الوطنية.

وأوضح بيان صادر عن الأمانة العامة لحلف الناتو في بروكسل أن المسؤول الأطلسي اختتم زيارة رسمية إلى القاهرة، استمرت منذ 12 من الشهر الجاري، أجرى خلالها محادثات مهمة مع الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج، تناولت قضايا الأمن والاستقرار الإقليمي والتعاون المشترك.

وأكد كولومينا، خلال اللقاء، اعتزاز حلف شمال الأطلسي بعلاقات الشراكة الممتدة مع مصر، مشيرًا إلى أن الجانبين يعملان حاليًا على تطوير آليات التعاون بما يتناسب مع التحديات الأمنية الراهنة.

وتجدر الإشارة إلى أن المسؤول الأطلسي قام بزيارة مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، والذي يُعد شريكًا لحلف الناتو في مجالات التدريب والتعليم، كما التقى بالسفير حسام زكي، مساعد الأمين العام لجامعة الدول العربية، حيث جرى تبادل الرؤى حول آخر تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، والجهود المطلوبة لخفض التصعيد وتعزيز فرص الاستقرار الإقليمي