أعلنت مصر، السبت، أنها بصدد إطلاق أول مسح جوي شامل للثروات المعدنية في البلاد منذ 40 عاماً، خلال الربع الأول من عام 2026، في خطوة تهدف إلى تحديث البيانات الجيولوجية وبناء قاعدة بيانات ضخمة لجذب الاستثمارات التعدينية العربية والعالمية.

وقال وزير البترول المصري، كريم بدوي، إن المسح سيغطي الثروات المعدنية المتنوعة في مصر، والتي تشمل:

  • خامات صلبة مثل الفحم والفوسفات في البحر الأحمر والوادي الجديد.
  • المواد المشعة مثل اليورانيوم في الصحراء الشرقية وسيناء.
  • الفلزات مثل خام الحديد، والمواد اللافلزية، والمعادن النفيسة كالذهب والفضة والبلاتين.
  • المواد الخام للصناعات الكيماوية والأسمدة ومواد البناء كالجرانيت والرخام والرمل الأبيض والحجر الجيري.

جاء إعلان الوزير خلال اجتماع مع الرئيس عبد الفتاح السيسي بحضور رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، حيث تم استعراض التطورات المتعلقة بقطاع التعدين وحجم الاحتياطي الجيولوجي ومؤشرات الاستثمار في هذا القطاع الحيوي.

كما استعرض الوزير تقرير مشاركته في النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي بالرياض، موضحًا الإصلاحات التشريعية والإجراءات التنافسية التي نفذتها مصر لجذب المستثمرين وتسهيل استغلال الموارد المعدنية، إلى جانب حزمة الحوافز الجديدة الموجهة لشركات الاستكشاف العالمية.

وأشار المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، إلى أن الاجتماع تضمن كذلك متابعة التنسيق بين وزارات البترول والثروة المعدنية والكهرباء والطاقة المتجددة لتأمين احتياجات مصر من الغاز، وتوسيع نطاق الاستكشافات البرية والبحرية للبترول والغاز، بما يسهم في تعزيز الاستثمارات وزيادة الإنتاج المحلي.

وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي على الالتزام بسداد مستحقات شركات البترول والغاز، وتوفير حوافز لتسريع وتكثيف عمليات التنمية والاستكشاف، مع تكثيف الجهود لتوسيع نطاق الاستكشافات وتقديم المزيد من التيسيرات للمستثمرين في قطاعات البترول والغاز والتعدين، بما يخدم النمو الاقتصادي ويحقق التنمية المستدامة