أكد النائب حسام الخولي، ممثل الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن بمجلس الشيوخ، أن مصر لم تتعرض لأي مخاطر تذكر نتيجة سوء إدارة السد الإثيوبي، بفضل السياسة المائية الحكيمة والرؤية الاستباقية للقيادة السياسية والجهات المختصة، التي وضعت سيناريوهات دقيقة لتلبية احتياجات البلاد المائية وحمايتها من أي تقلبات غير محسوبة.

مناقشة التغيرات المناخية والسد العالي:

جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عصام فريد، أثناء مناقشة طلبي مناقشة عامة حول سياسات الحكومة للتكيف مع آثار التغيرات المناخية، وآليات إدارة منظومة السد العالي، بالإضافة إلى أزمة انتشار نبات ورد النيل وتأثيره على كفاءة منظومة الري وحصة مصر المائية.

التركيز على التملح وحماية الأراضي الزراعية:

استفسر الخولي عن ظاهرة ارتفاع نسبة الملوحة في بعض الأراضي الزراعية، مطالباً الحكومة بعرض خريطة رقمية ومكانية توضح المناطق الأكثر عرضة لمخاطر التملح نتيجة تداخل مياه البحر أو العوامل المناخية الأخرى. كما شدد على ضرورة استعراض الاستراتيجيات الفنية والخطط التنفيذية التي تتبناها وزارتي الري والزراعة للتصدي لهذه الظاهرة وحماية جودة التربة والحفاظ على الإنتاجية الزراعية.

تكامل الرصد التكنولوجي والميداني:

أوضح النائب أن تكامل جهود الرصد التكنولوجي عبر الأقمار الصناعية مع التحرك الميداني هو السبيل الوحيد لتعزيز صمود قطاع الزراعة أمام التحديات البيئية، مؤكداً دعم حزب مستقبل وطن لكل الخطوات التي تضمن استدامة الموارد المائية وتأمين الأمن الغذائي للمواطنين، مع التأكيد على ضرورة المصارحة بالبيانات والخرائط التي تمكّن البرلمان من ممارسة دوره الرقابي ودعم خطط التنمية الشاملة