أعلنت لجنة الزراعة بمجلس الشيوخ عن خطة عاجلة تهدف إلى مواجهة التحديات الكبيرة التي تفرضها التغيرات المناخية على الزراعة المصرية، وحماية الأمن الغذائي للمواطنين، وذلك خلال الجلسة العامة المنعقدة الآن برئاسة المستشار عصام فريد رئيس المجلس.
تطوير تقاوي مقاومة للحرارة والجفاف:
تعتمد الخطة على تطوير تقاوي محسنة تتحمل آثار ارتفاع درجات الحرارة والجفاف، بما يضمن إنتاج محاصيل عالية الجودة وزيادة الإنتاجية الزراعية، وحماية الفلاحين من الخسائر المالية. وتشمل الإجراءات إجراء تجارب عملية لتطوير التقاوي بالتعاون بين لجنة الزراعة ومراكز البحوث ووزارة البيئة، بما يساهم في تعزيز استقرار الأمن الغذائي في مصر.
برامج توعية للمزارعين:
تتضمن الخطة أيضاً تنفيذ برامج توعية للمزارعين لتعريفهم بأساليب الزراعة المستدامة وأساليب التكيف مع الظروف المناخية المتغيرة، بهدف حماية الفلاحين من المخاطر المحتملة الناتجة عن التغيرات المناخية وتحقيق أقصى استفادة من الموارد الزراعية المتاحة.
أثر التغيرات المناخية على الإنتاج:
أكد رئيس لجنة الزراعة، النائب محسن بطران، أن التغيرات المناخية أثرت بشكل مباشر على جودة المحاصيل الزراعية، حيث تكبدت الدولة خسائر بلغت نحو مليار و200 ألف دولار في الاستيراد، كما أدت إلى انخفاض إنتاجية فدان القمح إلى نحو 16 إردباً، بالإضافة إلى تسببها في خسائر كبيرة للفلاحين، مما يهدد الأمن الغذائي بشكل عام.
التعاون مع الجهات البحثية:
أوضح رئيس اللجنة أن مجلس الشيوخ يدرس بالتعاون مع مراكز البحوث والجهات المختصة كيفية تطوير تقاوي محسنة وتنفيذ برامج توعية مستمرة للمزارعين والمواطنين، لضمان قدرة القطاع الزراعي على التكيف مع التغيرات المناخية والحفاظ على الإنتاجية والكفاءة.
مناقشة السياسات الحكومية:
وأشار النائب إلى أن الجلسة العامة تتضمن مناقشة طلب مقدّم من النائب عماد خليل، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين (حزب الجبهة الوطنية)، حول استيضاح سياسة الحكومة للتكيف مع الآثار المترتبة على التغيرات المناخية وارتفاع منسوب سطح البحر، وتأثير ذلك على السواحل والشواطئ، وآليات إدارة الفيضان من خلال منظومة إدارة السد العالي
