أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم الباكر، القافلة الإنسانية رقم 126 من مبادرة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»، محمّلة بعدد من شاحنات المساعدات الإغاثية العاجلة، في اتجاه قطاع غزة، وذلك في إطار دوره كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات الإنسانية المقدمة للأشقاء الفلسطينيين.

وتأتي القافلة استجابةً لحالة الطقس السيئ والمنخفض الجوي الشديد الذي يشهده قطاع غزة، وما يصاحبه من موجة برد قارس أثّرت بشكل مباشر على الأوضاع الإنسانية للمتضررين، حيث كثّف الهلال الأحمر المصري دعم إمدادات الشتاء الأساسية لتلبية الاحتياجات العاجلة داخل القطاع.

وضمت القافلة أكثر من 14,110 قطعة ملابس شتوية، ونحو 16,800 بطانية، إلى جانب 2,350 مرتبة، وحوالي 1,340 خيمة مخصصة لإيواء الأسر المتضررة، في إطار الجهود المصرية المتواصلة لتخفيف معاناة المواطنين في غزة، خاصة الفئات الأكثر احتياجًا.

كما حملت قافلة «زاد العزة» في يومها الـ126 كميات ضخمة من المساعدات الإنسانية الشاملة، شملت أكثر من 170 ألف سلة غذائية، و520 طنًا من الدقيق، بالإضافة إلى ما يزيد على 1,450 طنًا من المستلزمات الإغاثية ومستلزمات العناية الشخصية، فضلًا عن نحو 1,540 طنًا من المواد البترولية، دعمًا للاحتياجات الأساسية العاجلة داخل القطاع.

ويُذكر أن قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» انطلقت في 27 يوليو 2025، ونجحت منذ إطلاقها في إدخال آلاف الأطنان من المساعدات المتنوعة، التي شملت سلاسل الإمداد الغذائية، والدقيق، وألبان الأطفال، والمستلزمات الطبية، والأدوية العلاجية، ومستلزمات العناية الشخصية، إلى جانب كميات كبيرة من الوقود.

ويواصل الهلال الأحمر المصري تواجده على الحدود كآلية وطنية معتمدة لتنسيق دخول المساعدات إلى قطاع غزة منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري، مع استمرار حالة التأهب بكافة المراكز اللوجستية، وبدعم من أكثر من 65 ألف متطوع، أسهموا في إدخال ما يزيد على نصف مليون طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع