أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على أهمية تنظيم زيارات طلاب الجامعات المصرية إلى معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، باعتباره منصة معرفية وثقافية أساسية لتعزيز الوعي الوطني والقضايا الفكرية بين الشباب الجامعي، وتطوير قدراتهم على التفكير النقدي والتحليل، بما يساهم في إعداد جيل واعٍ قادر على المشاركة الإيجابية في المجتمع المصري

من هنا وزارة التعليم العالي تنظم زيارات طلاب الجامعات المصرية إلى معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 لتعزيز الوعي الوطني والفكري، وتوسيع مدارك الطلاب وتعزيز الانتماء والمشاركة المجتمعية

أهمية المعرض والزيارات الطلابية

و أوضح الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي أن هذه الزيارات تأتي في إطار دور الجامعات في بناء الإنسان المصري على أسس معرفية سليمة، وترسيخ قيم الانتماء الوطني لدى الطلاب، بما يعزز جهود الدولة في إعداد كوادر شابة قادرة على المساهمة في التنمية المستدامة ومواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية.

تنظيم الزيارات والتنسيق مع الجامعات

وأشار الوزير إلى أن الوزارة تنظم الزيارات بالتنسيق مع قطاع الأنشطة الطلابية لضمان وصول الأنشطة الثقافية لأكبر عدد ممكن من الطلاب، بما يشمل الجامعات الحكومية، الخاصة، الأهلية، التكنولوجية وقطاع المعاهد، ما يتيح لهم فرصة الاطلاع على مصادر المعرفة المختلفة والمشاركة الفعالة في الفعاليات المعرفية والتعليمية للمعرض.

دور معهد إعداد القادة والأنشطة الطلابية

وأوضح الدكتور كريم همام مستشار الوزير للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة أن الزيارات جزء من خطة متكاملة للأنشطة الطلابية، تهدف إلى تنمية وعي الطلاب وتوسيع مداركهم الثقافية والفكرية، وتعزيز قيم النزاهة والانتماء الوطني، بما يدعم بناء شخصية الطالب الجامعي الواعي والمتفاعل مع مجتمعه.

التفاعل مع أجنحة المعرض والمؤسسات الوطنية

و شهد الطلاب المشاركون في الزيارات التعرف على مختلف أجنحة المعرض، وخاصة أجنحة المؤسسات الوطنية، ما أتاح لهم فهم الجهود المبذولة في حماية مقدرات الوطن، وتعزيز قيم الانتماء والنزاهة، الأمر الذي يسهم في رفع مستوى الوعي الوطني والفكري لديهم، ويعكس أثر الأنشطة الثقافية على المجتمع الأكاديمي.

تجربة الطلاب وأثرها

و أكد الطلاب المشاركون أن زيارة المعرض كانت تجربة معرفية فريدة، ساعدتهم على توسيع مداركهم الفكرية، وفهم القضايا الوطنية والاجتماعية بشكل أفضل، كما عززت قدرتهم على المشاركة الإيجابية داخل الجامعة والمجتمع، مما يعكس نجاح الوزارة في دمج الثقافة بالأنشطة الطلابية.