شهد جناح وزارة الشباب والرياضة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الحالية، جلسة نقاشية ثرية لمشروع "القيادات الشبابية الإعلامية" تحت عنوان "شباب إعلام مصر في خدمة الوطن"، وذلك في إطار جهود الدولة المصرية تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ،لتمكين الكوادر الإعلامية الشابة وتعزيز دورهم في بناء الوعي المجتمعي.
رؤية الدولة لتمكين الإعلاميين الشباب
وأكد المتحدث الرسمي للوزارة أن المشروع يأتي برؤية تدعمها القيادة السياسية لتأهيل جيل من الإعلاميين يمتلك الأدوات الحديثة والوعي الوطني اللازم لمواجهة التحديات، مشيراً إلى أن الوزارة لا تدخر جهداً في فتح قنوات التواصل وتوفير المنصات التي تسمح لهؤلاء الشباب بالتعبير عن طاقاتهم.
أصوات المشاركين وتجاربهم العملية
من جانبها، قدمت الأستاذة رؤيات حلمي، الكاتبة الصحفية والباحثة في مجال الإعلام وإحدى المشاركات بالمشروع، رؤية تحليلية حول دور الإعلامي الشاب في العصر الرقمي وأوضحت أن البحث العلمي والتحليل النقدي هما السلاح الحقيقي للإعلامي في مواجهة الشائعات، مشيدة بتجربتها داخل المشروع التي صقلت مهاراتها وربطت بين الجانب الأكاديمي والواقع العملي لخدمة قضايا الدولة.
إدارة اللقاء وحوارات تفاعلية
أدار اللقاء الإعلامي عماد حسن، أحد المشاركين بالمشروع، والذي نجح في خلق حالة من التفاعل بين المتحدثين والجمهور، مبرزاً قدرة الكوادر الشبابية على إدارة المنصات الحوارية الكبرى بمستوى احترافي يعكس نجاح التدريبات المكثفة التي تلقوها خلال المشروع.
محاور الجلسة: التأهيل المهني والمسؤولية الوطنية
شملت الجلسة محاور تضمنت التأهيل المهني وسبل إعداد كوادر إعلامية شابة قادرة على المنافسة بالإضافة إلى المسؤولية الوطنية ودور الإعلامي في دعم المشروعات القومية وتعزيز الانتماء
أهمية الإعلام الرقمي في مواجهة التحديات
كما شهدت الجلسه شرح لكيفية مواجهة التحديات وكيفية التعامل مع الأخبار الزائفة في ظل الانفتاح المعلوماتي.
شهد جناح وزارة الشباب والرياضة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الحالية، جلسة نقاشية ثرية لمشروع "القيادات الشبابية الإعلامية" تحت عنوان "شباب إعلام مصر في خدمة الوطن"، وذلك في إطار جهود الدولة المصرية تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ،لتمكين الكوادر الإعلامية الشابة وتعزيز دورهم في بناء الوعي المجتمعي.
رؤية الدولة لتمكين الإعلاميين الشباب
وأكد المتحدث الرسمي للوزارة أن المشروع يأتي برؤية تدعمها القيادة السياسية لتأهيل جيل من الإعلاميين يمتلك الأدوات الحديثة والوعي الوطني اللازم لمواجهة التحديات، مشيراً إلى أن الوزارة لا تدخر جهداً في فتح قنوات التواصل وتوفير المنصات التي تسمح لهؤلاء الشباب بالتعبير عن طاقاتهم.
أصوات المشاركين وتجاربهم العملية
من جانبها، قدمت الأستاذة رؤيات حلمي، الكاتبة الصحفية والباحثة في مجال الإعلام وإحدى المشاركات بالمشروع، رؤية تحليلية حول دور الإعلامي الشاب في العصر الرقمي وأوضحت أن البحث العلمي والتحليل النقدي هما السلاح الحقيقي للإعلامي في مواجهة الشائعات، مشيدة بتجربتها داخل المشروع التي صقلت مهاراتها وربطت بين الجانب الأكاديمي والواقع العملي لخدمة قضايا الدولة.
إدارة اللقاء وحوارات تفاعلية
أدار اللقاء الإعلامي عماد حسن، أحد المشاركين بالمشروع، والذي نجح في خلق حالة من التفاعل بين المتحدثين والجمهور، مبرزاً قدرة الكوادر الشبابية على إدارة المنصات الحوارية الكبرى بمستوى احترافي يعكس نجاح التدريبات المكثفة التي تلقوها خلال المشروع.
محاور الجلسة: التأهيل المهني والمسؤولية الوطنية
شملت الجلسة محاور تضمنت التأهيل المهني وسبل إعداد كوادر إعلامية شابة قادرة على المنافسة بالإضافة إلى المسؤولية الوطنية ودور الإعلامي في دعم المشروعات القومية وتعزيز الانتماء
أهمية الإعلام الرقمي في مواجهة التحديات
كما شهدت الجلسه شرح لكيفية مواجهة التحديات وكيفية التعامل مع الأخبار الزائفة في ظل الانفتاح المعلوماتي.
