شارك رئيس جامعة القاهرة في اليوم المصري–الفرنسي للتعاون العلمي والأكاديمي بباريس، لتعزيز الشراكة البحثية وتوسيع البرامج الأكاديمية المشتركة بين مصر وفرنسا، وتحويل الاتفاقيات إلى مشاريع علمية وبحثية ملموسة
رئيس جامعة القاهرة في فعاليات التعاون الأكاديمي الفرنسي
شارك الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، في فعاليات اليوم المصري–الفرنسي للتعاون العلمي والأكاديمي بعنوان «التقدم، التحديات، وآفاق جديدة»، الذي عُقد يوم الخميس 5 فبراير 2026 بجامعة CY Cergy Paris بالعاصمة الفرنسية باريس.
وشهدت الفعاليات حضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور محمد أيمن عاشور، ورؤساء الجامعات المصرية والفرنسية، وقيادات وزارة التعليم العالي، وعدد من مسئولي مكاتب التعاون الدولي بالجامعات، من بينهم الدكتورة هايدي بيومي، مدير مكتب التعاون الدولي بجامعة القاهرة.
تعزيز الشراكة الأكاديمية والبحثية بين مصر وفرنسا
و شهد اليوم مناقشات موسعة حول سبل تعزيز التعاون بين الجامعات المصرية والفرنسية، واستثمار الفرص المتاحة لتوسيع مجالات الشراكة، والتغلب على التحديات المتعلقة بتنفيذ الاتفاقيات المشتركة، بما يسهم في تحقيق تعاون مؤسسي فعّال ومستدام بين الجانبين.
وأكد رئيس جامعة القاهرة أن نجاح الشراكة الأكاديمية يتطلب تنسيقًا مؤسسيًا مستمرًا وآليات متابعة فعالة، لضمان استدامة التعاون وتحقيق أهدافه على المدى المتوسط والطويل.
تحويل الاتفاقيات إلى برامج تنفيذية
وأشار الدكتور محمد سامي عبد الصادق إلى أهمية البناء على الاتفاقيات الثنائية الموقعة، وتحويلها إلى برامج تنفيذية واضحة تشمل:
- التوسع في البرامج الأكاديمية المشتركة
- دعم مشروعات البحث العلمي المشترك
- تبادل زيارات أعضاء هيئة التدريس والطلاب
- تحقيق أثر علمي وبحثي ملموس يخدم أولويات التنمية في مصر وفرنسا
التركيز على العلوم الإنسانية والاجتماعية والقانون
و شارك رئيس جامعة القاهرة في المائدة المستديرة لتعزيز فرص التعاون في مجالات القانون والعلوم الإنسانية والاجتماعية، مؤكدًا أن هذه التخصصات تمثل ركيزة أساسية لبناء شراكات أكاديمية متوازنة، وتعمق التفاهم الثقافي والفكري، وتدعم مسارات البحث العلمي المشترك بين الجامعات المصرية والفرنسية.
هذا ويأتي انعقاد اليوم المصري–الفرنسي في إطار جهود تعميق التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجامعات المصرية والفرنسية، ودعم دور الجامعات في إنتاج المعرفة وتبادل الخبرات، بما يساهم في مواجهة التحديات العلمية والبحثية المعاصرة، وتحقيق أقصى استفادة من الخبرات المتبادلة بين الجانبين
