وزير الصحة يكرم القوافل الطبية المصرية لدعم الأشقاء في إفريقيا، ويستعرض جهود السودان وجيبوتي والصومال في تقديم خدمات طبية متقدمة وعمليات جراحية دقيقة، ويؤكد أهمية التعاون الصحي الإقليمي، ووضع خطة سنوية للتواجد الطبي لتعزيز السمعة الطبية والإنسانية لمصر بالتنسيق مع وزارة الخارجية
كرّم الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، فرق القوافل الطبية المصرية التي قدمت خدمات طبية متقدمة وأجرت عمليات جراحية دقيقة في دول السودان وجيبوتي والصومال، تقديرًا لجهودها الإنسانية والمهنية المتميزة، في إطار الدور الريادي لمصر في دعم الأشقاء الأفارقة وتعزيز التعاون الصحي الإقليمي.
إشادة بالكفاءة المصرية في ظروف صعبة
و أكد الوزير أن الكوادر الطبية المصرية أثبتت كفاءتها وقدرتها على تقديم خدمات طبية نوعية في ظروف معقدة، ما يعكس مكانة مصر الصحية والإنسانية في القارة الإفريقية ويعزز قوة مصر الناعمة.
خطة سنوية لضمان استدامة التواجد الطبي
و وجّه الوزير بإعداد خطة سنوية لضمان استمرار التواجد الطبي المصري في إفريقيا لتعميق الشراكات الاستراتيجية وتعزيز التعاون الصحي الإقليمي، مشيرًا إلى أهمية القوافل الطبية كركيزة أساسية لدعم الشعوب الأفريقية.
التنسيق مع وزارة الخارجية
و أشاد الوزير بالتعاون والتنسيق الفعال مع وزارة الخارجية، مؤكداً أن الدعم اللوجستي والتنظيمي ساهم في إنجاح مهام القوافل، ما يعكس قدرة الدولة المصرية على التخطيط والتنفيذ المنظم في الظروف الطارئة.
حضور قيادات الصحة والخارجية
حضر التكريم عدد من المسؤولين، منهم: الدكتور محمد جاد مستشار الوزير للعلاقات الصحية الخارجية و الدكتور محمد مصطفى رئيس هيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية و السفيرة نرمين الظواهري الأمين العام للوكالة المصرية للتنمية و السفير محمد كريم شريف مساعد الوزير للشؤون الأفريقية إلى جانب ممثلين من الوزارة وقياداتها التنفيذية.
رسالة تعزيز السمعة الطبية والإنسانية لمصر
و أكد الوزير أن المبادرات الطبية للقوافل تأتي ضمن استراتيجية مصر لتعزيز السمعة الطبية والإنسانية في إفريقيا، وإظهار التزامها المستمر بتقديم الدعم الطبي للشعوب الشقيقة، بما يعكس الدور القيادي لمصر في مجال الصحة العامة على مستوى القارة.
هذا تؤكد وزارة الصحة على استمرار دعم القوافل الطبية المصرية للأشقاء في إفريقيا، وتثبيت مكانة مصر الرائدة في الخدمات الطبية المتقدمة والعمليات الجراحية الدقيقة، مع تعزيز التعاون الصحي الإقليمي، واستدامة التواجد الطبي المصري السنوي، بما يعكس قوة السمعة الطبية والإنسانية لمصر بدعم كامل من وزارة الخارجي
