المهندسة ليلى تعيش قصة مأساوية على الرصيف، مع حملة انقاذ المهندسة ليلى، لتعزيز حقوق كبار السن في مصر والرعاية الاجتماعية لكبار السن، ضمن جهود حياة كريمة كبار السن لحماية المواطنين من الطرد التعسفي واستعادة حق ليلى في الرعاية، وتسليط الضوء على  قصص إنقاذ المصريين

حيث تأتى قصة المهندسة ليلى، عالمة الذرة التي كرست عمرها لخدمة وطنها، تحولت من معامل البحث العلمي إلى العيش على الرصيف بسبب طرد تعسفي واعتداءات استغلالية، و مراعاة حقوق كبار السن .

و هنا تابعت وزارة التضامن الاجتماعى بقيادة الدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعى و تم تكليف فرق التدخل السريع فورا حيث إن المهندسة ليلى، عالمة الذرة التي قضت 8 أشهر على الرصيف بعد طرد تعسفي واعتداءات، تتلقى الآن كافة أوجه الرعاية في دار رعاية، بالجيزة مستعادة كرامتها وحياتها الكريمة

الخلفية والأحداث السابقة

كانت المهندسة ليلى تسكن في شقة بالإيجار القديم ملتزمة بكافة حقوقها، حتى طلب صاحب العقار زيادة غير قانونية. وعندما تمسكت بحقها القانوني، تعرضت للطرد التعسفي. و اعتداء  جسدي وخسارة ممتلكات: تم إخراجها من شقتها بالملابس التي ترتديها فقط، وتعرضت لإصابات جسدية بالغة، بالإضافة إلى فقدان مقتنياتها وهاتفها. و  المحامي الذي استعانت به لحماية حقها تخلى عنها بعد تحصيل أتعابه، تاركًا ليلى بلا حماية قانونية.

8 أشهر من الضياع والمعاناة

من هنا  المهندسة ليلى على الرصيف لمدة 8 أشهر، بينما كان المارة يظنونها متسولة، رغم تاريخها العلمي المرموق كعالمة ذرة. و هذه الفترة كانت اختبارًا لقيم المجتمع والمؤسسات في حماية كبار السن والمهنيين ذوي الخبرة العلمية.

الوضع الحالي للمهندسة ليلى

و بعد انتشار القضية واهتمام وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، تم نقل المهندسة ليلى إلى دار رعاية، حيث تتلقى الآن كافة أوجه الرعاية الطبية والنفسية والاجتماعية. و أصبح لديها سقف يحمي كرامتها، وتم توفير بيئة آمنة وصحية تضمن استمرار حياتها الكريمة. و من هنا نثمن دور وسائل التواصل الاجتماعى الإيجابى و المواطنين الايجابين لتسليط الضوء و نكرر نداءات وزارة التضامن الاجتماعى الإبلاغ عن اى من الحالات لفرق التدخل السريع على رقم الخط الساخن16528 او عبر رقم الواتساب 01557582104 و تقوم وزارة التضامن الاجتماعى بدورها على الفور لإنقاذ هذه الحالات

رسالة للمجتمع والمسؤولين

و ختاما إن  المهندسة ليلى تذكيرًا بأهمية حماية حقوق كبار السن وذوي الخبرة العلمية في مصر. و نجاح  برامج الرعاية الاجتماعية والحماية القانونية لضمان كرامة المصريين وحمايتهم من الظلم والاستغلال. و دور الوعى  المجتمعي والتدخل السريع يمكن أن يغير حياة المواطنين الذين خدموا وطنهم و الحفاظ عليهم  في مرحلة الشيخوخة.