تابعت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، موقف تنفيذ المشروعات السكنية والخدمية وترفيق الأراضي المضافة بمدينة العبور الجديدة، مؤكدة استمرار تنفيذ المشروعات التنموية التي تلبي احتياجات المواطنين وتدعم جهود الدولة في بناء مجتمعات عمرانية حديثة توفر مقومات الحياة الكريمة، مع توجيهها بتكثيف الجولات الميدانية ومتابعة معدلات التنفيذ ونسب الإنجاز لضمان الانتهاء من المشروعات في المواعيد المحددة.

وأوضحت الوزيرة أهمية تعزيز قنوات التواصل مع سكان المدن الجديدة، وسرعة التعامل مع الشكاوى والبلاغات، لضمان تقديم خدمات متكاملة تلبي احتياجات المواطنين، مشيرةً إلى متابعة مشروعات توفيق أوضاع الأراضي المضافة، والتي تشمل شبكات مياه الشرب والصرف الصحي والكهرباء والطرق، بما يسهم في تسليم الأراضي كاملة المرافق وجاهزة للبناء ضمن الجداول الزمنية المقررة.

أبرز المشروعات المنفذة

تم الانتهاء من تنفيذ مشروع مركز شباب الحي 14، الذي يُعد أحد أبرز المشروعات الخدمية والترفيهية بالمدينة، على مساحة إجمالية تبلغ 10 آلاف متر مربع، ويشمل 2 حمام سباحة بمواصفات قياسية، و2 ملعب خماسي لكرة القدم، ومبنى اجتماعي متكامل يضم قاعات للأنشطة والفعاليات المجتمعية.

كما تم الانتهاء من مدرسة تعليم أساسي بالحي السادس عشر، والتي تضم 44 فصلًا دراسيًا موزعة على مرحلة رياض الأطفال والابتدائية والإعدادية، وتم إقامتها على مساحة 5,660 مترًا مربعًا، تمهيدًا لتسليمها للجهات المختصة لإدارتها وتشغيلها.

وفي مجال الإسكان، تتابع الوزيرة تنفيذ مشروع "سكن لكل المصريين" المرحلة السادسة بالحي 37، والذي يضم 125 عمارة بإجمالي نحو 3,000 وحدة، إلى جانب مشروع الإسكان الأخضر بالحي 37 الذي يضم 143 عمارة، ومشروع عمارات الطابع الحديث الذي يضم 78 عمارة بإجمالي 1,872 وحدة سكنية. كما يجري تنفيذ 23 مشروعًا لأعمال ترفيق الأراضي التي تم تقنينها، إلى جانب 12 مشروعًا جديدًا ضمن منظومة توفيق الأوضاع.

وأكدت المهندسة راندة المنشاوي أن الوزارة حريصة على تسليم المشروعات السكنية والخدمية وفق أعلى معايير الجودة، وضمان جاهزية الأراضي المضافة للبناء، بما يحقق أهداف الدولة في تطوير المدن الجديدة وتوفير بيئة متكاملة للعيش الكريم.