تحدث سيرجي لافروف، وزير الخارجية الروسي، هاتفياً مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، اليوم الاثنين 23 مارس ، حيث عبّر الجانبان عن قلقهما المشترك إزاء امتداد النزاع الذي أشعلته الولايات المتحدة و”تل أبيب” إلى منطقة بحر قزوين.
مخاطر التصعيد على الأمن والاستقرار
وأوضحت وزارة الخارجية الروسية أن الاتصال تناول المخاطر المحتملة على الأمن والاستقرار في المنطقة، في ظل تصاعد التوترات واتساع نطاق العمليات العسكرية، الأمر الذي يهدد بتداعيات إقليمية أوسع.
تحذير من استهداف البنية التحتية النووية
وأكدت الوزارة أن الهجمات التي تستهدف البنية التحتية النووية الإيرانية، بما في ذلك موقع محطة بوشهر النووية، تمثل مخاطر غير مقبولة، خاصة فيما يتعلق بسلامة المواطنين الروس، فضلاً عن احتمالات وقوع عواقب بيئية كارثية.
دعوة لضبط النفس ومنع التصعيد
وخلال الاتصال، شدد لافروف على ضرورة تجنب أي تصعيد إضافي، والعمل بشكل جاد على حماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية، بما يساهم في احتواء الأزمة ومنع تفاقمها في المنطقة.
