شهدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، فعاليات تدشين جمعية «ضى الخير للمساعدات الإنسانية»، وذلك بحضور نخبة من المسؤولين والبرلمانيين والشخصيات العامة، في خطوة جديدة تعزز جهود المجتمع المدني في دعم الفئات الأكثر احتياجًا والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وجاءت مراسم التدشين بحضور الدكتورة دراندا مصطفى رئيس لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب، والسيد محمد الخوري مدير مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، والفنانة القديرة إسعاد يونس، والدكتورة نيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة السابقة، والأستاذ خليل محمد خليل رئيس الإدارة المركزية لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة بوزارة التضامن الاجتماعي، والدكتورة حياة خطاب رئيس مجلس إدارة الجمعية، والمهندس محمد هيبة نائب رئيس مجلس الإدارة، إلى جانب عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ والشخصيات العامة وأعضاء مجلس إدارة الجمعية.
نوصى بقراءة :
حالة الطقس اليوم الخميس 11 يونيو 2026.. أجواء حارة ورطوبة مرتفعة
مرجريت صاروفيم: الجمعية إضافة جديدة لمنظومة العمل الأهلي المصري
وفي كلمتها خلال الفعالية، أعربت المهندسة مرجريت صاروفيم عن سعادتها بالمشاركة في تدشين جمعية «ضى الخير للمساعدات الإنسانية»، مؤكدة أن انطلاق الجمعية يمثل إضافة مهمة لمنظومة العمل الأهلي المصري التي تشهد تطورًا متسارعًا خلال السنوات الأخيرة. وأشارت إلى أن الجمعية، رغم حداثة نشأتها، تنطلق من رؤية إنسانية طموحة تعكس قيم التكافل والتضامن المتجذرة في المجتمع المصري، وقدرته الدائمة على دعم الفئات الأولى بالرعاية وتقديم المساندة للمحتاجين في مختلف الظروف.
الدولة تدعم المجتمع المدني كشريك رئيسي في التنمية
وأكدت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي أن الدولة المصرية تؤمن بالدور الحيوي الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني في تحقيق التنمية الشاملة، مشيرة إلى أن هذا القطاع يحظى بدعم غير مسبوق من القيادة السياسية. وأوضحت أن إعلان فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي عام 2022 عامًا للمجتمع المدني، ثم إطلاق التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي في العام نفسه، يعكس إدراك الدولة لأهمية العمل الأهلي كشريك أساسي في تنفيذ خطط التنمية وتحسين جودة حياة المواطنين.
أكثر من 35 ألف جمعية ومؤسسة أهلية تخدم المجتمع المصري
وأشارت صاروفيم إلى أن قطاع العمل الأهلي في مصر يضم أكثر من 35 ألف جمعية ومؤسسة أهلية تعمل في مختلف المجالات الاجتماعية والصحية والتعليمية والاقتصادية والتنموية. وأضافت أن السنوات الماضية شهدت توسعًا كبيرًا في أدوار المجتمع المدني ومجالات تدخله، الأمر الذي عزز قدراته كمكون رئيسي في منظومة التنمية المستدامة، وساهم في الوصول إلى ملايين المواطنين في مختلف المحافظات.
استراتيجية وزارة التضامن لتمكين مؤسسات المجتمع المدني
وأكدت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي أن الوزارة تعمل وفق استراتيجية متكاملة تستهدف توفير بيئة داعمة ومحفزة للعمل الأهلي، من خلال بناء قدرات الجمعيات والمؤسسات الأهلية وتقديم الدعم الفني والمالي اللازم لها. وأوضحت أن الوزارة تسعى كذلك إلى تعزيز الشراكات مع مختلف الجهات الوطنية والدولية المعنية بالتنمية، بما يحقق أثرًا تنمويًا مستدامًا ينعكس بصورة مباشرة على المواطنين، ويسهم في تنفيذ مستهدفات رؤية مصر 2030.
مراكز تنمية الأسرة والطفولة نموذج ناجح للتكامل بين الدولة والمجتمع الأهلي
واستعرضت المهندسة مرجريت صاروفيم عددًا من النماذج الناجحة للتعاون بين الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني، وفي مقدمتها مراكز تنمية الأسرة والطفولة التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي في قرى المبادرة الرئاسية «حياة كريمة». وأكدت أن هذه المراكز تمثل نموذجًا متكاملًا للتعاون بين وزارات التضامن الاجتماعي والتربية والتعليم والتنمية المحلية، إلى جانب التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، بهدف تقديم خدمات متنوعة للأسر والفئات المستهدفة. وأشارت إلى أن تلك المراكز نجحت خلال عامها الأول فقط في تقديم خدماتها لنحو 40 ألف مواطن، بما ساهم في تحسين جودة الخدمات الاجتماعية والتنموية المقدمة للأسر المصرية داخل القرى المستهدفة.
صندوق دعم الجمعيات الأهلية يعزز التنمية المستدامة
كما سلطت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي الضوء على الدور الذي يقوم به صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية باعتباره أحد أهم الأدوات الوطنية الداعمة للعمل الأهلي في مصر. وأوضحت أن الصندوق يعمل على رفع كفاءة العاملين بالجمعيات والمؤسسات الأهلية من خلال برامج التدريب والتأهيل المستمرة، إلى جانب التنسيق مع المنظمات وشركاء التنمية لتنفيذ مشروعات تحقق أهداف التنمية المستدامة وتعزز العدالة الاجتماعية والمناخية. وأكدت أن هذه الجهود تسهم في تلبية الاحتياجات الإنسانية للمواطنين، وترسيخ قيم العمل التطوعي والمواطنة الإيجابية، وتعزيز دور المجتمع المدني في خدمة المجتمع.
نائبة وزيرة التضامن تتمنى النجاح لجمعية «ضى الخير»
وفي ختام كلمتها، أعربت المهندسة مرجريت صاروفيم عن تمنياتها بالتوفيق والنجاح لجمعية «ضى الخير للمساعدات الإنسانية»، مؤكدة أهمية الدور الذي ستقوم به في خدمة المجتمع ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، بما يحقق أهدافها الإنسانية والتنموية.
حياة خطاب: الجمعية تستهدف دعم ذوي الإعاقة والفئات الأكثر احتياجًا
من جانبها، أكدت الدكتورة حياة خطاب، رئيس مجلس إدارة جمعية «ضى الخير للمساعدات الإنسانية»، أن الجمعية تأسست انطلاقًا من رؤية إنسانية شاملة تستهدف التخفيف من معاناة الأشخاص ذوي الإعاقة والفئات الأكثر احتياجًا في المجتمع. وأوضحت أن الجمعية تعمل في عدد من المجالات الحيوية، تشمل تقديم المساعدات الاجتماعية، ورعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، ودعم الطفولة والأمومة، وتعزيز الصداقة والتعاون بين الشعوب، بالإضافة إلى تنفيذ برامج الإغاثة الإنسانية والاستجابة للاحتياجات المجتمعية المختلفة. وأضافت أن الجمعية تسعى إلى تنفيذ مشروعات تنموية وخدمية مستدامة تسهم في تحسين جودة حياة المستفيدين، وتعزز فرص دمج الفئات الأكثر احتياجًا في المجتمع، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية في مجال الحماية الاجتماعية والتنمية البشرية.
«ضى الخير» تنطلق برؤية إنسانية لدعم التنمية والمساندة المجتمعية
ويمثل تدشين جمعية «ضى الخير للمساعدات الإنسانية» خطوة جديدة في مسيرة العمل الأهلي المصري، بما يعكس تنامي دور مؤسسات المجتمع المدني كشريك أساسي في دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، والوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا في مختلف أنحاء الجمهورية
نوصى بقراءة :
