أكد أمين المشاقبة، وزير أردني سابق، أن الوساطات الدولية، وبخاصة المصرية والتركية والباكستانية والفنلندية، ساهمت في وضع خطة لعملية سلام تهدف لتجنب استمرار الأزمة العسكرية الكارثية في المنطقة.

وأوضح المشاقبة في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية مع الإعلامية هاجر جلال، أن مصر لعبت دورًا محوريًا في الضغط من أجل وضع مسودة اتفاقية مكونة من 15 بندًا تم التوافق على جزء منها، في خطوة دبلوماسية لتخفيف التوتر.

الوساطات الدولية ودورها في خفض التصعيد

أشار الوزير الأردني السابق إلى استمرار المفاوضات بين المسؤولين الإيرانيين ووزراء الخارجية العرب بالتنسيق مع الولايات المتحدة، مع وجود اتصالات مباشرة مع رئيس البرلمان الإيراني، في إطار جهود دبلوماسية لتقليل حدة الحرب.

وبيّن أن هذه الوساطات تهدف إلى التوصل لحلول سلمية تحفظ الأمن الإقليمي وتبقي قنوات الحوار مفتوحة خلال الأيام المقبلة، مع التركيز على تجنب الأضرار الاقتصادية والاستراتيجية المحتملة.

فترة تهدئة لاستقرار الطاقة

أوضح المشاقبة أن هناك فترة مدتها خمسة أيام من عدم استهداف محطات توليد الكهرباء أو تصدير النفط والغاز في إيران، مما يتيح فرصة لتجنب المزيد من الانزلاق في الأزمة.

وأشار إلى أن العمليات العسكرية قد تستمر بين الطرفين، لكنها ستكون محدودة وبعيدة عن المنشآت الحيوية للطاقة، مما يقلل من الأضرار المحتملة على الاقتصاد الإقليمي والاستقرار الاستراتيجي.

تأتي هذه التحركات في ظل جهود متواصلة من عدة دول لإيجاد حل دبلوماسي مستدام، مع التركيز على الحفاظ على مصالح الطاقة والاستقرار الأمني في المنطقة، وسط استمرار الحرب والتوترات الإقليمية.