هدد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بتصعيد الضربات العسكرية ضد إيران، مؤكداً أن العمليات الإسرائيلية ستتوسع لتشمل جميع الأهداف التي تساعد طهران في تطوير الصواريخ والأسلحة، مشيراً إلى أن إيران ستدفع "ثمناً باهظاً ومتزايداً" لاستهداف المدنيين الإسرائيليين. تأتي هذه التصريحات في ظل موجة جديدة من الغارات المتبادلة بين إسرائيل وإيران، والتي طالت العاصمة طهران وعدة دول خليجية.

إسرائيل تشن غارات على قلب طهران

شن الجيش الإسرائيلي صباح الجمعة هجمات جوية على مواقع في "قلب طهران"، مستهدفة مواقع لإنتاج الصواريخ الباليستية ومنصات إطلاق الصواريخ ومخازن أسلحة في غرب إيران. وأوضح الجيش الإسرائيلي أن هذه الضربات تهدف إلى كبح الهجمات الإيرانية على الأراضي الإسرائيلية، وسط دوي صفارات الإنذار التي سُمعت في تل أبيب ومناطق متفرقة أخرى، دون تسجيل إصابات حتى الآن.

الرد الإيراني: ضربات بالصواريخ والمسيّرات على إسرائيل ودول الخليج

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ موجة جديدة من الضربات بالصواريخ البعيدة والمتوسطة المدى والطائرات المسيّرة، استهدفت مواقع عسكرية وطاقة في إسرائيل والإمارات وقطر والكويت والبحرين. وأكدت وكالات الأنباء الإيرانية الرسمية أن العمليات تأتي رداً على الغارات الإسرائيلية، في إطار الصراع المستمر منذ تفجر الحرب في 28 فبراير، والذي شهد تبادلاً مكثفاً للضربات والصواريخ بين الطرفين.

سياق التصعيد العسكري الحالي

منذ فبراير الماضي، توعدت إسرائيل والولايات المتحدة بإرجاع إيران عقوداً إلى الوراء والقضاء على تهديداتها الصاروخية. وفي المقابل، أطلقت طهران مئات المسيرات والصواريخ نحو إسرائيل وبعض دول الخليج، مؤكدة استهداف مواقع وقواعد أمريكية، ما يزيد من حدة التوتر في المنطقة ويهدد استقرار الأمن الإقليمي.