أعلن وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين، اليوم السبت، مقتل 51 شخصًا من العاملين في القطاع الصحي اللبناني نتيجة الضربات الإسرائيلية منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحزب الله مطلع مارس الجاري.
46 مسعفًا وخمسة عاملين صحيين قضوا في الهجمات
وأشار الوزير خلال مؤتمر صحافي إلى أن عدد شهداء القطاع الصحي بلغ 51 شهيدًا، بينهم 46 مسعفًا و5 من العاملين في المجال الصحي. وأضاف أن من بين هؤلاء، تم تسجيل تسعة شهداء جدد في جنوب لبنان اليوم السبت.
تفاصيل الشهداء الجدد
وأوضح ناصر الدين أن الشهداء التسعة الجدد من المسعفين يتوزعون كالتالي:
أربعة من الهيئة الصحية الإسلامية التابعة لـحزب الله.
خمسة من كشافة الرسالة التابعة لحركة أمل، الحليفة لـحزب الله، وكانوا في مهمات إسعاف حين استهدفتهم الضربات.
وأكد الوزير أن هذه الضربات تمثل خسائر فادحة للقطاع الصحي اللبناني، مؤكدًا أهمية حماية المسعفين والعاملين الصحيين في ظل النزاعات المسلحة، وحث المجتمع الدولي على اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان سلامتهم.
تحليل الخبر وأهمية الحماية الدولية
تسليط الضوء على شهداء القطاع الصحي في لبنان يعكس خطورة استهداف العاملين في المجال الطبي خلال النزاعات، ويبرز الحاجة الملحة لتطبيق القوانين الدولية التي تحمي العاملين الصحيين والمسعفين من الخطر المباشر أثناء تأدية مهامهم الإنسانية.
