أفادت السلطات الإيرانية، اليوم السبت، بتعرض محطة بوشهر للطاقة النووية لهجوم جديد هو الرابع من نوعه منذ اندلاع الحرب الأخيرة، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وحدوث أضرار مادية محدودة، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة حال تصاعد الاستهداف.

وأعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن المحطة تعرضت لقصف مشترك أمريكي إسرائيلي، حيث أصابت الضربة سياج المنشأة في تمام الساعة 08:30 صباحًا، ما أدى إلى موجة انفجار تسببت في أضرار بأحد المباني الثانوية داخل الموقع.

يمكنك قراءة هذا أيضًا: ترامب يخصص 1.5 تريليون دولار للاستكشاف البحري والغواصات في ميزانية 2027

وأوضحت الوكالة، في بيان رسمي، أن “موجة الانفجار والشظايا الناجمة عن الهجوم تسببت في تضرر أحد المباني الثانوية، وأسفرت عن استشهاد أحد العاملين في قسم الحماية بالمحطة”، مشيرة إلى أن الحادث لم يؤثر على الأقسام الرئيسية أو على سير العمل داخل المنشأة.

أضرار محدودة وتحذيرات خطيرة

وكشفت التحقيقات الأولية أن التشغيل داخل محطة بوشهر ما زال مستمرًا بشكل طبيعي، دون تسجيل أي خلل في الأنظمة الأساسية أو تسرب إشعاعي حتى الآن، رغم تكرار الهجمات التي تستهدف المنشأة الحيوية.

في المقابل، حذرت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية من أن استمرار استهداف المحطة يمثل تهديدًا بالغ الخطورة، نظرًا لاحتوائها على كميات كبيرة من المواد المشعة، مؤكدة أن أي ضرر جسيم قد يؤدي إلى حادث نووي واسع النطاق، ستكون له تداعيات كارثية على مستوى الإقليم، وقد لا يمكن احتواء آثاره.

أخبار قد تهمك أيضًا: تأثيرات الصراع الإقليمي على أمن واقتصاد دول الخليج العربي

ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، ما يزيد من المخاوف الدولية بشأن أمن المنشآت النووية، خاصة في ظل تكرار الاستهداف خلال فترة زمنية قصيرة.