أكد اللواء دكتور سمير فرج، الخبير العسكري، أن المناورة العسكرية «بدر 2026» عكست بوضوح مدى الجاهزية القتالية العالية لرجال القوات المسلحة المصرية، وقدرتهم على تنفيذ مهام الدفاع عن الأرض بكفاءة واحترافية في مختلف السيناريوهات
الجيش المصري يمتلك قوة عسكرية رادعة
وأوضح، في تصريح خاص لـ«خمسة سياسة»، أن حالة القلق الإسرائيلية تجاه المناورات المصرية تعكس إدراكًا حقيقيًا لحجم التطور المتسارع في قدرات الجيش المصري، مشددًا على أن مصر تتبنى السلام كخيار استراتيجي ثابت، لكنها في الوقت ذاته تمتلك قوة عسكرية رادعة قادرة على حمايته وفرض توازن مستقر في المنطقة،
وأضاف أن الدولة المصرية منذ توقيع اتفاقية السلام التزمت بكافة تعهداتها، وركزت على مسارات التنمية الشاملة والتوسع في المشروعات الزراعية والصناعية، إلا أن حماية هذا الاستقرار تظل مرهونة بوجود جيش قوي قادر على الردع ومنع أي تهديد محتمل،
وأشار فرج إلى أن ردود الفعل الإسرائيلية لا تنفصل عن السياق السياسي الداخلي، خاصة مع اقتراب الانتخابات، حيث يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى توظيف المخاوف الأمنية لتعزيز موقفه السياسي، وهو ما يفسر تصاعد حدة الخطاب تجاه المناورات المصرية.
وشدد على أن هذه التدريبات تأتي ضمن خطط مستمرة لرفع الكفاءة القتالية والاستعداد العسكري، مؤكدًا أن الجيش المصري يُعد من أبرز القوى العسكرية في المنطقة، بما يفرض حالة من الحذر والقلق لدى الجانب الإسرائيلي.
واختتم بالتأكيد على أن مصر لا تسعى إلى الحرب، لكنها تحافظ على جاهزية كاملة، وأن السلام الحقيقي لا يُصان إلا بقوة قادرة على حمايته وردع أي تهديد للأمن القومي المصري.
