تحت رعاية مايا مرسي، أطلقت وزارة التضامن الاجتماعي سلسلة من الورش التدريبية ضمن مبادرة “لا أمية مع تكافل”، بمحافظة المنيا، وذلك في إطار جهود الدولة لمحو الأمية وتعزيز قيم المواطنة وتحقيق التنمية المستدامة.

من هنا و تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، نفذت مبادرة "لا أمية مع تكافل" بوزارة التضامن الاجتماعي سلسلة من الورش التدريبية لميسري المبادرة بمحافظة المنيا على منهجية حياة كريمة، وذلك في إطار التدخلات المنفذة ببرنامج تعزيز قيم وممارسات المواطنة.

شهدت الورش التى افتتحها الدكتور عمر حمزة استشاري تعليم الكبار بوزارة التضامن الاجتماعي مدير مبادرة " لا أمية مع تكافل"، ودكتور سمير الفقي منسق المبادرة مشاركة 200 ميسرة بهدف الإعداد، ورفع المهارات استعدادا لفتح فصول تعليم الكبار بقرى المواطنة بمحافظة المنيا ،وتم الإعلان عن 60 قرية خالية من الأمية حتى يناير 2027.

تضمن البرنامج التدريبي التأهيل على منهجية حياة كريمة الخاصة بوزارة التضامن الاجتماعي لتعليم الكبار، وكذلك فتح فصول لذوي الإعاقات البصرية ومن الصم من الأميين. 

وأكد الدكتور عمر حمزة استشاري تعليم الكبار بوزارة التضامن الاجتماعي مدير مبادرة لا أمية مع تكافل أن المبادرة التى تنفذها الوزارة بالتعاون مع الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار تستهدف المسجلين على قواعد بيانات برنامج "تكافل وكرامة" وأسرهم، في إطار جهود الوزارة فى القضاء على الأمية باعتبارها واحدة من أهم العوائق أمام تمكين الأفراد والتنمية وأنها تستهدف قرى المنيا،كذلك المحافظات الحدودية للتوسع تحقيقا للمستهدفات التنموية. 

وأشار حمزة إلى أن المبادرة نجحت في خفض نسبة الأمية بين مستفيدي برنامج "تكافل وكرامة" إلى 19% فقط، وإعلان 150 وحدة اجتماعية خالية من الأمية على مستوى الإدارات الاجتماعية.

وأوضح دكتور سمير الفقى أن التدريب تضمن عددا من المحاور المهمة  من آليات تعليم الكبار الوسائل التعليمية وطرق التقييم وقياس الأثر، وعرض منهجية حياة كريمة، وطرق تدريس المناهج المختلفة، مشيرا إلى أن هذه البرامج التفاعلية تستهدف رفع المهارات وتأهيل الميسرات بأسس ومحاور العمل داخل فصول تعليم الكبار ووفقاً لأحدث البرامج التدريبية.

نوصى بقراءة : 

محمد بن زايد يشيد ببطولات الجيش الإماراتي و جاهزيته لردع أي تهديدات

تدريب 200 ميسرة استعدادًا لإطلاق فصول تعليم الكبار

شهدت الورش التدريبية، التي افتتحها عمر حمزة استشاري تعليم الكبار ومدير المبادرة، وبمشاركة سمير الفقي، حضور 200 ميسرة، بهدف رفع كفاءتهن وتأهيلهن لبدء فصول تعليم الكبار داخل قرى المبادرة.

وتم خلال الفعاليات الإعلان عن خطة طموحة تستهدف تحويل 60 قرية إلى قرى خالية من الأمية بحلول يناير 2027، في خطوة تعكس جدية الدولة في مواجهة هذا التحدي المجتمعي.

منهجية “حياة كريمة” في قلب البرنامج التدريبي

اعتمدت الورش على تطبيق منهجية حياة كريمة الخاصة بوزارة التضامن الاجتماعي، والتي تستهدف تقديم تعليم فعال للكبار، مع التركيز على الفئات الأكثر احتياجًا، بما في ذلك فتح فصول مخصصة لذوي الإعاقات البصرية والصم من الأميين.

شراكة مع هيئة محو الأمية لتحقيق أهداف التنمية

أكد عمر حمزة أن المبادرة تُنفذ بالتعاون مع الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار، وتستهدف بشكل أساسي المستفيدين من برنامج تكافل وكرامة وأسرهم، باعتبار أن القضاء على الأمية يمثل أحد أهم محاور التمكين الاقتصادي والاجتماعي.

نتائج ملموسة وخفض نسبة الأمية إلى 19%

أشار حمزة إلى أن المبادرة حققت نتائج إيجابية ملموسة، حيث نجحت في خفض نسبة الأمية بين المستفيدين من برنامج “تكافل وكرامة” إلى 19% فقط، إلى جانب إعلان 150 وحدة اجتماعية خالية من الأمية على مستوى الإدارات المختلفة.

محتوى تدريبي متكامل لتأهيل الميسرين

من جانبه، أوضح سمير الفقي أن البرنامج التدريبي تضمن محاور متعددة تشمل آليات تعليم الكبار، والوسائل التعليمية الحديثة، وطرق التقييم وقياس الأثر، بالإضافة إلى تدريب عملي على طرق تدريس المناهج المختلفة وفق أحدث الأساليب التفاعلية.

توسع مستقبلي يشمل المحافظات الحدودية

أكد القائمون على المبادرة أن العمل لا يقتصر على محافظة المنيا فقط، بل يمتد ليشمل عددًا من المحافظات الحدودية، في إطار خطة توسعية تهدف إلى تحقيق مستهدفات الدولة في القضاء على الأمية وتعزيز التنمية الشاملة.

خطوة جديدة نحو مجتمع بلا أمية

تعكس هذه الجهود التزام الدولة ببناء مجتمع أكثر وعيًا وتمكينًا، من خلال الاستثمار في التعليم كأداة رئيسية للتنمية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وفتح آفاق جديدة أمام المواطنين في مختلف المحافظات

نوصى بقراءة : 

باكستان تدعو للالتزام بوقف إطلاق النار و تفعيل الحلول الدبلوماسية