أزمة مضيق هرمز ومخاوف «إل نينيو» تعززان الطلب على الغذاء الروسي عالميًا

ارتفاع صادرات المنتجات الزراعية الروسية خلال الأشهر الأولى من 2026

نقلا عن وكالات عالمية أعلن المصرف الزراعي الروسي “روسيلخوزبنك” تسجيل نمو ملحوظ في صادرات المنتجات الزراعية الروسية خلال الفترة من يناير إلى أبريل 2026، حيث ارتفعت بنسبة 21.8% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بما يعادل نحو 4.9 مليون طن.

نوصى بقراءة :

التعليم العالي: 6 قرارات مهمة لتطوير الاختبارات والأنشطة الجامعية 2026

الصين ودول آسيا وإفريقيا تزيد وارداتها من الغذاء الروسي

وأشار المصرف إلى أن الصين وعددًا من دول آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط رفعت مشترياتها من المواد الغذائية الروسية خلال الأشهر الأخيرة، في ظل التوترات المرتبطة بأزمة مضيق هرمز والتوقعات المناخية غير المستقرة المرتبطة بظاهرة “إل نينيو”.

مخاوف نقص الأسمدة والجفاف تدفع الدول لتعزيز مخزوناتها

وأوضح البيان أن العديد من الدول تسعى إلى زيادة مخزوناتها من السلع الزراعية تحسبًا لأي اضطرابات محتملة في إمدادات الأسمدة أو موجات الجفاف التي قد تنتج عن التغيرات المناخية المتوقعة، ما ساهم في زيادة الطلب على المنتجات الروسية.

نمو لافت للصادرات الروسية إلى السوق الصينية

ووفقًا لبيانات المصرف، ارتفعت إمدادات المواد الغذائية الروسية إلى الصين خلال الفترة من يناير إلى أبريل 2026 بأكثر من الثلث، في مؤشر على تنامي العلاقات التجارية بين الجانبين وزيادة الاعتماد على المنتجات الزراعية الروسية.

مزايا تنافسية تدعم انتشار المنتجات الروسية في الأسواق العالمية

وأكد المصرف أن مصدري المواد الغذائية الروس يتمتعون بعدة عوامل تعزز قدرتهم التنافسية، من بينها استقرار الإنتاج، وتطور الخدمات اللوجستية، والعلاقات التجارية المتنامية مع الأسواق الآسيوية والإفريقية والعربية، إضافة إلى جودة المنتجات التي تساعد على توسيع حضورها في الأسواق ذات العوائد المرتفعة.

تقلبات المناخ العالمية تعيد تشكيل حركة تجارة الغذاء

وتُعد ظاهرة “إل نينيو” من أبرز الظواهر المناخية المؤثرة عالميًا، إذ ترتبط بارتفاع غير اعتيادي في درجات حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي، ما يؤدي إلى اضطرابات مناخية تشمل الجفاف والفيضانات في مناطق مختلفة من العالم، الأمر الذي يدفع العديد من الدول إلى تأمين احتياجاتها الغذائية بشكل استباقي

نوصى بقراءة : مصر تعزز حضورها الدولي.. 10 مدن تعليم جديدة ومشروعات ابتكار عالمية