أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الذي يشارك في المحادثات الأمريكية الإيرانية المنعقدة في سويسرا، أن منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة تحول حاسمة قد تفضي إلى بداية صفحة جديدة في العلاقات الإقليمية، أو تعيد المنطقة إلى ما وصفه بـ«النهج القديم» في إدارة الأزمات والصراعات.
ووصل نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ومسؤولون إيرانيون كبار إلى سويسرا، اليوم الأحد، لبدء مفاوضات رسمية تتناول البرنامج النووي الإيراني، إلى جانب العمل على تعزيز الاتفاق المؤقت الهش الذي أسهم في إنهاء الحرب داخل إيران، فضلاً عن ضمان استمرار حركة الملاحة الدولية وبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام السفن التجارية وناقلات الطاقة.
فانس: الشرق الأوسط أمام فرصة تاريخية لتغيير مسار العلاقات
وفي تصريحات مقتضبة أدلى بها مع انطلاق المحادثات، التي حملت اسم «قمة بحيرة لوسيرن»، قال فانس إن المرحلة الحالية تفرض تساؤلات جوهرية حول مستقبل المنطقة وإمكانية البناء على ما تحقق خلال الفترة الماضية.
وأضاف: «السؤال المطروح أمامنا الآن هو إلى أي مدى يمكننا أن ننجز معاً أكثر مما حققناه حتى الآن؟ وهل يمكننا بدء صفحة جديدة؟».
وأشار نائب الرئيس الأمريكي إلى أن نتائج هذه المفاوضات قد تحدد شكل العلاقات الإقليمية خلال السنوات المقبلة، قائلاً: «هل يمكننا تغيير العلاقات في الشرق الأوسط بشكل دائم، أم نعود إلى الطريقة القديمة في إدارة الأمور، وهو ما لا نفضله، لكنه بالتأكيد أمر قد يحدث».
مفاوضات النووي الإيراني وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز
وتأتي المحادثات الأمريكية الإيرانية في سويسرا في ظل اهتمام دولي واسع بمستقبل البرنامج النووي الإيراني، بالتزامن مع مساعٍ للحفاظ على الاستقرار الإقليمي وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية.
ويترقب المجتمع الدولي ما ستسفر عنه «قمة بحيرة لوسيرن»، باعتبارها محطة مفصلية قد تمهد لتفاهمات أوسع بين واشنطن وطهران، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التهدئة في الشرق الأوسط، أو تعيد المنطقة إلى دوامة التوترات والصراعات التقليدية.
أزمة متصاعدة بين ترامب ونتنياهو بعد مذكرة التفاهم الأمريكية ا...
