نقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عن مصدر مقرب من وفد التفاوض الإيراني، أن الوفد رفض المشاركة في صورة جماعية مع الوفد الأمريكي خلال الاجتماع الرباعي، في خطوة تعكس استمرار التباينات السياسية بين الجانبين رغم المسار التفاوضي القائم.

طهران تربط إعادة فتح مضيق هرمز بتطورات لبنان

وأضاف المصدر، وفق ما أوردته الوكالة، أن مضيق هرمز لن يُعاد فتحه أمام حركة الملاحة بصورة طبيعية دون كبح جماح إسرائيل في لبنان، مشيرًا إلى أن هذا الملف يمثل أحد المحاور الأساسية المرتبطة بالتطورات الإقليمية الراهنة.

ترامب يلوح برد حاسم حال إغلاق المضيق

وفي المقابل، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه طهران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات حاسمة إذا أقدمت إيران على إغلاق مضيق هرمز.

وقال ترامب، في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز» الأمريكية، إنه «إذا أغلق الإيرانيون مضيق هرمز فسيتم القضاء على بلدهم»، في إشارة إلى التداعيات التي قد تترتب على أي خطوة من هذا النوع بالنسبة للأمن الإقليمي والمصالح الدولية.

واشنطن تدرس فرض رسوم عبور عبر هرمز

وأضاف الرئيس الأمريكي أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن الولايات المتحدة قد تفرض رسوم عبور على السفن المارة عبر مضيق هرمز، في إطار إجراءات تهدف إلى حماية المصالح الأمريكية وضمان استقرار حركة التجارة العالمية.

حديث أمريكي عن دور أمني وسيطرة محتملة على المضيق

وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة قد تصبح «الملاك الحارس» لمضيق هرمز، وتحصل على 20% من النفط الذي يمر عبره، معتبرًا أن واشنطن تمتلك القدرة على تأمين الممر المائي الاستراتيجي.

وتابع: «قد نسيطر على مضيق هرمز إذا اضطررنا لذلك»، في تصريحات تعكس تصاعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران بشأن أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.

تصاعد التوتر وسط ترقب لمستقبل المفاوضات

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية ومفاوضات مكثفة، وسط ترقب دولي لمآلات الأزمة وانعكاساتها على أمن الملاحة وأسواق الطاقة العالمية.

لبنان: لا مساومة على أي شبر من اراضي الوطن

ارتفاع حصيلة الضحايا جراء الغارات الإسرائيلية على لبنان