أكد رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الأحد، أن المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران تمثل «خطوة مهمة لأمن المنطقة والعالم»، في إشارة إلى المحادثات الجارية بين الجانبين في سويسرا.

وجاءت تصريحات المسؤول القطري من داخل قاعة المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران في منتجع بورغنشتوك السويسري، بحسب ما أفاد به مراسل وكالة الأناضول.

وقال آل ثاني إن دولة قطر لمست «تفانيًا وجهودًا جبارة» من جانب نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من أجل إنجاح هذا المسار التفاوضي ودفعه نحو تحقيق نتائج إيجابية.

إشادة قطر بالجهود الدولية لإنجاح المفاوضات

وأشار رئيس الوزراء القطري إلى أن الأطراف المشاركة تبذل جهودًا مكثفة للوصول إلى تفاهمات تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أن الإرادة السياسية والالتزام بالحوار يمثلان عنصرين أساسيين لإنجاح العملية التفاوضية.

وأضاف أن المفاوضات الحالية تشكل بداية لمسار أوسع يهدف إلى معالجة الملفات العالقة بين الجانبين، بما ينعكس إيجابًا على الأمن الإقليمي والدولي.

الدوحة: اجتماع اليوم مجرد بداية

وشدد آل ثاني على أن اجتماع اليوم لا يمثل نهاية المطاف، بل يعد نقطة انطلاق نحو تحقيق الأهداف المرجوة من هذا المسار الدبلوماسي، قائلًا: «هذه مجرد بداية ونعمل من أجل مستقبل أفضل لمنطقتنا».

وأكد استمرار الجهود الرامية إلى دعم الحوار وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في تحقيق الاستقرار وتجنب مزيد من التوترات في المنطقة.

انطلاق المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران

وعقب تصريحات رئيس الوزراء القطري، انطلقت المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، في إطار الجهود الرامية إلى استكمال التفاهمات المعلنة بين الجانبين والتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن القضايا العالقة.

وتأتي هذه المفاوضات وسط اهتمام دولي واسع، نظرًا لما يمكن أن تسفر عنه من نتائج مؤثرة على أمن المنطقة ومستقبل العلاقات بين واشنطن وطهران، فضلاً عن انعكاساتها المحتملة على الاستقرار الإقليمي والعالمي.

الاتحاد الأوروبي يطالب بانسحاب إسرائيل ونزع سلاح حزب الله

أطباء السودان: قصف الدعم السريع يعطل مرافق حيوية في مدينة الأ...