تقدم اللواء خالد خلف الله، عضو مجلس النواب، بطلب عاجل إلى الدكتور وزير الصحة والسكان، يطالب فيه بإدراج وتوفير مضخات الإنسولين الحديثة داخل المستشفيات الحكومية وهيئة التأمين الصحي، وذلك في إطار دعم الدولة لمرضى السكري وتخفيف الأعباء المالية عن الأسر المصرية.

النائب:مرض السكري يعد من الأمراض المزمنة التي تتطلب رعاية طبية دقيقة ومستمرة
وأكد "خلف الله" في خطابه البرلماني، أن مرض السكري يعد من الأمراض المزمنة التي تتطلب رعاية طبية دقيقة ومستمرة، مشيرًا إلى أن مضخات الإنسولين تمثل طفرة علمية وأحدث الوسائل الطبية لضبط مستويات السكر في الدم بدقة، مما يساهم بشكل مباشر في حماية المرضى من المضاعفات الخطيرة وتحسين جودة حياتهم اليومية.
وأوضح النائب، أن الارتفاع الكبير في تكلفة هذه المضخات يقف حائلًا أمام قدرة قطاع عريض من المرضى على شرائها وتحمل نفقاتها الصيانة والتشغيل، وهو ما استدعى التدخل البرلماني لطلب مساندة الوزارة.
دراسة إمكانية إتاحة هذه المضخات بالمجان أو بأسعار مدعومة
وتضمن المطلب البرلماني، خمس توصيات رئيسية دعت إلى، سرعة دراسة إمكانية إتاحة هذه المضخات بالمجان أو بأسعار مدعومة داخل مظومة التأمين الصحي والمستشفيات العامة، و توجيه الدعم العاجل والفوري للحالات الفئات الأكثر احتياجًا، وفي مقدمتهم الأطفال والشباب المصابين بمرض السكري من "النوع الأول".
كما تضمنت المطلب البرلماني، إدراج مضخات الإنسولين رسميًا ضمن بروتوكولات العلاج المعتمدة بوزارة الصحة للحالات الحرجة التي تستدعي ذلك طبيًا، و إطلاق برامج تمويلية مرنة تشمل التقسيط أو التغطية التأمينية الشاملة لتخفيف الأعباء المالية عن كاهل الأسر، وكذا تكثيف حملات التوعية وتوسيع نطاق تدريب الكوادر الطبية والمرضى على كيفية الاستخدام الآمن للمضخات داخل المنظومة الصحية.
