أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الثلاثاء، وذلك في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين بشأن مستجدات الأوضاع الإقليمية والتطورات الراهنة في المنطقة.
تأكيد على قوة العلاقات المصرية الإماراتية
عكس الاتصال عمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية التي تجمع جمهورية مصر العربية ودولة الإمارات العربية المتحدة، كما أكد الحرص المشترك من جانب قيادتي البلدين على مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
ووفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية، تناولت المباحثات بين الجانبين عددًا من الملفات الإقليمية المهمة، في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الحالية.
مناقشة التطورات الإقليمية بعد التفاهم الأمريكي الإيراني
وبحث الوزيران آخر التطورات الإقليمية على خلفية التوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وما يمكن أن يترتب عليها من انعكاسات على الأمن والاستقرار الإقليميين، إضافة إلى سبل تعزيز فرص التهدئة ودعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى معالجة الأزمات القائمة.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين الدول العربية لمتابعة تداعيات المستجدات الإقليمية، بما يحقق المصالح المشتركة ويحافظ على أمن واستقرار المنطقة.
مصر تؤكد أهمية استعادة الثقة ومعالجة الشواغل الأمنية
وخلال الاتصال، شدد الوزير بدر عبد العاطي على أهمية العمل من أجل استعادة الثقة بين مختلف الأطراف الإقليمية، مؤكدًا ضرورة معالجة الشواغل الأمنية لدول المنطقة، وفي مقدمتها دول الخليج العربي، بما يضمن توفير بيئة أكثر استقرارًا وأمانًا.
كما أكد أهمية اتخاذ خطوات واضحة تكفل عدم تكرار الاعتداءات التي تعرضت لها بعض دول المنطقة خلال السنوات الماضية، وذلك في إطار محددات وآليات واضحة تسهم في إعادة بناء الثقة وتعزيز الأمن الإقليمي.
تنسيق مشترك لدعم الاستقرار والتنمية في المنطقة
واتفق الوزيران على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور المشترك خلال المرحلة المقبلة لمواجهة التحديات الإقليمية الراهنة، والعمل على دعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة.
كما أكد الجانبان أن التعاون والتنسيق العربي المشترك يظل أحد الركائز الأساسية للتعامل مع الأزمات الإقليمية وتعزيز فرص الأمن والاستقرار، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويحقق تطلعاتها نحو التنمية والازدهار.
