أكد اللواء الدكتور محمد الدسوقي، الخبير الاستراتيجي والعسكري والأمني، أن الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات حرب أكتوبر المجيدة تمثل مناسبة لاستلهام تجربة وطنية أثبتت أن إرادة الشعب، وكفاءة التخطيط، ودقة الإعداد، وتضحيات القوات المسلحة، قادرة على تحويل التحديات إلى إنجازات تصون الوطن وتستعيد حقوقه.
الدسوقي: انتصار أكتوبر لم يكن وليد لحظة العبور وحدها
وأضاف "الدسوقي"، في تصريح خاص لـ"خمسة سياسة"، أن انتصار أكتوبر لم يكن وليد لحظة العبور وحدها، بل سبقته سنوات من إعادة بناء القوات المسلحة، وحرب الاستنزاف، والتدريب المتواصل، والتكامل بين القيادة السياسية والعسكرية والجبهة الداخلية.
وقد أثبتت هذه التجربة أن قوة الدولة تبدأ من تماسك شعبها، وثقته في مؤسساته، وقدرته على تحمل المسؤولية.
الوفاء لجيل أكتوبر يقتضي تحويل دروسه إلى عمل متواصل
وأوضح الخبير الاستراتيجي والعسكرى والأمني، أن الوفاء لجيل أكتوبر يقتضي تحويل دروسه إلى عمل متواصل؛ ببناء الإنسان، وتعزيز الوعي، وتطوير العلم والإنتاج، والحفاظ على جاهزية القوات المسلحة، مؤكدًا أن حماية الأمن القومي مسؤولية شاملة تتكامل فيها القوة العسكرية مع القدرات الاقتصادية والدبلوماسية والمجتمعية.
«رسالة أكتوبر حاضرة»: شعب متماسك وجيش قادر ودولة تعرف قيمة أرضها
واختتم اللواء دكتور محمد الدسوقي تصريحه قائلًا: نستحضر في هذه الذكرى تضحيات شهدائنا وبطولات رجالنا بكل الفخر والاعتزاز، ونجدد التأكيد أن مصر اختارت السلام بإرادتها، وتحمي أرضها وسيادتها بإرادتها أيضًا.
وتبقى رسالة أكتوبر حاضرة: شعب متماسك، وجيش قادر، ودولة تعرف قيمة أرضها، وتواصل العمل من أجل مستقبل يليق بتضحيات أبنائها.
اللواء محمد الدسوقي يوجه التحية للشعب والقوات المسلحة وأسر الشهداء
وبهذه المناسبة، أتقدم بخالص التهنئة إلى الشعب المصري العظيم، وقواتنا المسلحة الباسلة، وأسر شهدائنا الأبرار، الذين قدموا للوطن أغلى ما يملكون، فكان أبناؤهم عنوانًا للشجاعة والفداء، وظلت تضحياتهم أمانة في أعناقنا جميعًا.
وإلى أسر الشهداء، نتوجه بكل التقدير والوفاء؛ أنتم شركاء في شرف التضحية، ولكم في قلوب المصريين مكانة لا تغيب.
رحم الله شهداء مصر، وحفظ أبناءها، وأدام عليها الأمن والاستقرار.
كل عام ومصر وشعبها بخير، وتبقى راية الوطن عالية بإرادة أبنائه، ووحدتهم، وإخلاصهم في العمل من أجل مستقبله.
