ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، باللوم على الحزب الديمقراطي والهجمات الأوكرانية التي تستهدف مصافي النفط الروسية، في الارتفاع الأخير لأسعار البنزين في الولايات المتحدة، في وقت يواجه فيه ضغوطاً متزايدة بسبب تداعيات أزمة الطاقة المرتبطة بالحرب مع إيران.
وقال ترامب في منشور عبر منصته "تروث سوشيال"، إن أزمة إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز لم تعد هي المحرك الأساسي لارتفاع الأسعار، مؤكداً أن تدفقات النفط عادت لمستويات قياسية.
وكتب الرئيس الأمريكي: "لم يعد مضيق هرمز هو ما يدفع أسعار البنزين إلى الارتفاع، لأن أعداداً قياسية من البراميل تتدفق الآن بصورة شبه يومية، بل إن السبب الحقيقي هو المصافي.. فمصافي روسيا تتعرض للتدمير على أيدي أوكرانيا".
واعتبر ترامب أن تدمير القدرات التكريرية الروسية جراء الضربات الأوكرانية، أدى إلى نقص عالمي في المنتجات المكررة، مما انعكس مباشرة على أسعار الوقود في السوق الأمريكية، محملاً في الوقت ذاته السياسات التي تبناها الديمقراطيون في ملف الطاقة مسؤولية تفاقم الأزمة.
وتأتي تصريحات ترامب في ظل ارتفاع أسعار البنزين لمستويات غير مسبوقة منذ أشهر، وسط مخاوف من تأثيرها على الاقتصاد الأمريكي قبل الاستحقاقات الانتخابية، خاصة مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط وتعطل بعض سلاسل الإمداد العالمية.
