أثار وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش جدلاً جديداً،  أمس الاثنين 5 أكتوبر 2026، بتصريح قال فيه إنه «لن تكون هناك سيناء» إذا أقدمت مصر على مهاجمة إسرائيل، في مقابلة مصورة أجراها من منزله قبيل الانتخابات البرلمانية المرتقبة في إسرائيل.

ماذا قال سموتريتش؟

تساءل سموتريتش عما يمنع مصر من مهاجمة إسرائيل، وأجاب بأن الإدراك بأنها ستخسر سيناء في حال الهجوم هو ما يردعها، بحسب ما نقلته سكاي نيوز عربية. وفي المقابلة نفسها، اعتبر أن حركة حماس وحزب الله «أضعف من أي وقت مضى».

وفي حديثه عن غزة، قال إن 82% من المنازل مدمرة، وإن إسرائيل تسيطر على ما بين 60 و70% من القطاع، وإنه سيظل ركاماً بحسب رأيه، وإن ذلك «يشجع على الهجرة» منه. وأشار إلى احتمال نشوء تنظيم مسلح جديد بسبب وجود نحو 1.8 مليون شخص في القطاع. 

اختلاف التوصيفات

وتباينت عناوين وسائل الإعلام في توصيف التصريح: فبعضها استخدم «يهدد» وأخرى «يحذر» وأخرى «يزعم»، فيما نقله الإعلام الإخباري العربي بصيغة محايدة.

ردود الفعل

لم يرد حتى الآن تعليقاً رسمياً مصرياً على التصريح. وانتقده الإعلامي أحمد موسى، قائلاً إن أي تهور إسرائيلي سيكون نهايته وإن الأطماع «تتحطم على أعتاب مصر»، وفق ما نقله موقع أهل مصر. وهذا رأي إعلامي وليس موقفاً رسمياً.

خلفية وسياق التصريح 

يُعد سموتريتش من أبرز وجوه اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية، وغالباً ما تأتي تصريحاته في سياق دعائي. وتأتي المقابلة قبيل الانتخابات، في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية وتحتدم الحرب مع إيران. وتعود سيناء إلى مصر بموجب معاهدة السلام لعام 1979، وهي من أبرز ثوابت الأمن القومي المصري.

ولا يعكس التصريح بالضرورة سياسة رسمية للحكومة الإسرائيلية، لكنه يعكس خطاباً يمينياً يوظف التهديد الخارجي في المنافسة الانتخابية. والاختبار الحقيقي سيكون في رد القاهرة الرسمي، وفي موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي منه.

للمذيد إحتجاجات طلابية تهز «فرنسا».. إغلاق "500" مدرسة وسط تصاعد المواجهات

للمذيد «درع الوطن» : المشاركة في "فخر اليمن" عملية تكاملة مع «القوات المسلحة»