تفقدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، المقر العام لصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية بمنطقة جسر السويس، إلى جانب مركز الإرشاد والدعم النفسي للأطفال الجاري تجهيزه بالمنطقة، في إطار جهود الوزارة لتطوير منظومة العمل الأهلي وتعزيز خدمات الدعم النفسي والاجتماعي المقدمة للأطفال.
نوصى بقرأة :«مودة» تستهدف 270 ألف مستفيد من التربية الإيجابية عبر كوادر شبابية مدربة بالمحافظات
مايا مرسي تتابع تطوير منظومة العمل بصندوق دعم الجمعيات الأهلية
وحرصت وزيرة التضامن الاجتماعي خلال جولتها على تفقد أروقة المرحلة الأولى من المقر العام لصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، والالتقاء بالعاملين، وحثهم على مواصلة العمل وبذل المزيد من الجهد خلال الفترة المقبلة، في ضوء الدور الحيوي الذي يقوم به الصندوق في دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية وتعزيز أثرها المجتمعي.
واستعرض الدكتور أحمد سعدة، المدير التنفيذي لصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، نظم العمل الجديدة بالصندوق، والتي تعتمد على الميكنة الكاملة والتحول الرقمي لمختلف منظومات العمل، بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي ورفع كفاءة الخدمات المقدمة.
ويستهدف الصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، وتعزيز كفاءة العمل الأهلي، وزيادة أثره في المجتمع من خلال تمويل المشروعات التنموية والإغاثية، مع العمل على تحقيق الاستدامة المالية.
ويقدم الصندوق حزمًا متكاملة من الدعم المالي والفني والإداري، ترتكز على تطبيق مبادئ الحوكمة الرشيدة، والاستفادة من الأنظمة الرقمية المتطورة، إلى جانب بناء الشراكات الاستراتيجية التي تدعم قدرة مؤسسات المجتمع الأهلي على تنفيذ مشروعاتها وتحقيق أهدافها التنموية.
مركز الإرشاد والدعم النفسي للأطفال بجسر السويس
وفي سياق متصل، تفقدت الدكتورة مايا مرسي مقر مركز الإرشاد والدعم النفسي للأطفال، الذي ينفذه صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية تحت إشراف وزارة التضامن الاجتماعي بمنطقة جسر السويس.
وتأتي الزيارة في إطار استعداد الصندوق للانتهاء من إنشاء عدد من مراكز الإرشاد والدعم النفسي للأطفال، وفقًا للمعايير الدولية المعتمدة في تقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي، لتعمل هذه المراكز ضمن منظومة متكاملة تحت إشراف الوزارة وبالشراكة مع المجتمع الأهلي.
واطلعت وزيرة التضامن الاجتماعي على مراحل تجهيز المركز وتأهيله، كما تفقدت العيادات الخارجية للوقوف على خطة العمل والتعرف على الاستعدادات الخاصة بتقديم الخدمات، بما يدعم توفير خدمات متخصصة للأطفال في مجال الإرشاد والدعم النفسي والاجتماعي.
نموذج وطني متكامل لخدمات الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال
وتسعى وزارة التضامن الاجتماعي من خلال هذه الخطوة إلى إنشاء نموذج وطني مؤسسي متكامل لخدمات الإرشاد والدعم النفسي والاجتماعي للأطفال، بما يسهم في تطوير آليات تقديم الخدمات المتخصصة، وتعزيز التعاون بين الوزارة ومؤسسات المجتمع الأهلي.
كما يستهدف النموذج أن يصبح مرجعًا وطنيًا رئيسيًا في مجالات التدريب وبناء القدرات، بما يدعم تأهيل الكوادر العاملة في مجال الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال، ويساعد على توحيد الجهود وتطوير الممارسات وفقًا للمعايير المعتمدة.
ويعكس العمل على تجهيز مراكز متخصصة للإرشاد والدعم النفسي توجهًا نحو تعزيز البنية المؤسسية للخدمات المقدمة للأطفال، وتوسيع نطاق الاستفادة من الخبرات الفنية والتدريبية، في إطار منظومة تعمل تحت إشراف وزارة التضامن الاجتماعي وبالتعاون مع المجتمع الأهلي.
قيادات التضامن الاجتماعي تشارك في الجولة
وشهدت الزيارة حضور المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، والأستاذ أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، والأستاذة دينا الصيرفي، مساعدة وزيرة التضامن الاجتماعي للتعاون الدولي والعلاقات والاتفاقات الدولية.
كما حضر الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، والمستشار كريم قلاوي، نائب رئيس مجلس الدولة والمستشار القانوني لوزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتورة رندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشؤون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل ومديرة برنامج «مودة»، والأستاذ هشام محمد، مدير مكتب وزيرة التضامن الاجتماعي
نوصى بقرأة :
