المجلس يؤكد عدم مخالفة المحتوى محل الشكوى للقانون رقم 180 لسنة 2018 والأكواد والمعايير الإعلامية الصادرة عنه
قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام حفظ الشكوى المقدمة من النائبة مروة حسين علي محمد، المعروفة باسم مروة بوريص، ضد موقع «خمسة سياسة»، وذلك عقب فحصها وانتهاء المجلس إلى عدم مخالفة المحتوى محل الشكوى لأحكام القانون رقم 180 لسنة 2018، والأكواد والمعايير الإعلامية الصادرة عنه.
وجاء ذلك في خطاب رسمي صادر عن الأمانة العامة للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وموجّه إلى الممثل القانوني لموقع «خمسة سياسة»، بشأن الشكوى التي تقدمت بها النائبة، اعتراضًا على محتوى منشور بالموقع، رأت أنه يتضمن انتهاكًا لحرمة الحياة الخاصة وسبًا وقذفًا بحقها.
وأوضح الخطاب، الذي وقّعه الأمين العام للمجلس المستشار ياسر المعَبدي، أن المجلس انتهى، بعد فحص الشكوى، إلى حفظها لعدم مخالفة القانون والأكواد والمعايير الإعلامية المعمول بها، وفقًا لما ورد بالنص الرسمي للخطاب.
خلفية شكوى مروة بوريص
وتأتي الشكوى في سياق تغطية موقع «خمسة سياسة» لعدد من الموضوعات المتعلقة بالنائبة مروة بوريص، من بينها موضوع تناول ما أثير بشأن صفتها المهنية وعلاقتها بنقابة المهندسين، إلى جانب موضوع آخر يتعلق بأحد المناصب التي نُسب إليها تقلدها.
وكانت نقابة المهندسين قد أعلنت، في بيان منسوب إلى نقيب المهندسين المهندس طارق النبراوي، منع 17 شخصًا، من بينهم مروة حسين علي محمد عبد الله بوريس، من حضور الفعاليات واللقاءات داخل النقابة، مع الإشارة إلى اتخاذ إجراءات قانونية بحقهم، على خلفية ما وصفه البيان بانتحال صفة مهندس.
وتضمن البيان أسماء الأشخاص المشمولين بالقرار، محذرًا من محاولة دخولهم إلى مقار النقابة أو المشاركة في فعالياتها، ومشيرًا إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا للقواعد القانونية المعمول بها.
وفي سياق متصل، نقل موقع «خمسة سياسة»، عن مصدر مطلع، أن صدور بيان النقابة جاء عقب تداول أنباء عن احتمال حضور مروة بوريص ندوة لوزير البترول السابق سامح فهمي، بدعوة من شعبة الهندسة الكيميائية بنقابة المهندسين. ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من هذه الرواية أو من جميع التفاصيل المرتبطة بها.
ويُشار إلى أن قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام يتعلق بالشكوى المقدمة ضد الموقع ومدى مخالفة المحتوى محلها للقانون والأكواد والمعايير الإعلامية، ولا يُعد بذاته حكمًا قضائيًا في الوقائع الأخرى التي تناولتها التغطيات الصحفية.
اقرأ المزيد اضغط هنـــــــــــــــــــــــــا
اقرأ المزيد اضغط هنـــــــــــــــــــــــــا
