تُعرف دورة الألعاب الأولمبية بأنها رمز للسلام والوحدة بين الشعوب، لكن في عام 1972، تحطمت هذه الصورة المثالية في مدينة ميونخ الألمانية على يد الإرهاب، ففي 5 سبتمبر من ذلك العام، وقع هجوم مروع.
في فجر 5 سبتمبر 1972، تسلل أفراد متنكرين في زي رياضي، إلى القرية الأولمبية في ميونخ، وخلال عملية الاقتحام، قُتل أثنين وأخذت المجموعة تسعة رياضيين آخرين رهائن.
بعد يوم كامل من المفاوضات المتوترة، قررت السلطات الألمانية شن عملية في قاعدة فورستنفلدبروك الجوية، كانت الخطة تتضمن نقل الرهائن بطائرات مروحية إلى القاعدة، حيث ستكون هناك طائرة جاهزة للإقلاع. ولكن، اتسمت العملية بالفشل الذريع بسبب سوء التخطيط والتنسيق.
عندما بدأت الشرطة الألمانية إطلاق النار، تم ألقاء قنبلة يدوية داخل إحدى المروحيات، مما أدى إلى مقتل جميع الرهائن الخمسة بداخلها. الحصيلة النهائية
انتهت الأزمة بمقتل 11 رياضيًا ومدربًا إسرائيليًا ومقتل شرطي ألماني وأخرين.
شكلت هذه الحادثة في ميونخ نقطة تحول في تاريخ الأولمبياد، حيث توقفت الألعاب لمدة يوم واحد ثم استؤنفت بقرار مثير للجدل، هذه الحادثة دفعت الدول في جميع أنحاء العالم إلى مراجعة وتحديث إجراءاتها الأمنية في الفعاليات الرياضية الكبرى، وأصبحت السلامة أولوية قصوى.