أكدت الدكتورة ناتاشا بيرتس موسار، رئيسة جمهورية سلوفينيا، أن الشعب الفلسطيني يستحق إقامة دولته الخاصة والعيش في أمن، على غرار ما يتمتع به الإسرائيليون، مشددة على رفضها لما تشهده الأراضي الفلسطينية من أحداث في قطاع غزة والضفة الغربية، ووصفته بأنه أمر غير مقبول ولا يمت للإنسانية بصلة.

وقالت موسار، خلال لقاء خاص مع الإعلامية الدكتورة منة فاروق عبر قناة «إكسترا نيوز»، إن ما يحدث في فلسطين يسلب أجيالًا كاملة كرامتها ومستقبلها، لافتة إلى أن أعداد القتلى والجرحى مفجعة، وأن النساء والأطفال يمثلون معظم الضحايا، متسائلة عن الذنب الذي ارتكبوه حتى يدفعوا هذا الثمن.

رئيسة سلوفينيا: لا يمكن الصمت أمام معاناة الفلسطينيين

وشددت رئيسة سلوفينيا على أنه لا ينبغي لأي إنسان أو سياسي التزام الصمت إزاء ما يحدث، مؤكدة ضرورة رفع الصوت دفاعًا عن الإنسانية والسلام.

وأضافت أنها تؤمن بمبادئ السلام والازدهار إيمانًا حقيقيًا، وأن استمرار الحديث عنها ضرورة، متسائلة عما يتبقى للعالم إذا توقف عن التمسك بهذه المبادئ والدفاع عنها.

نحو 100 نزاع حول العالم

وأكدت موسار أن لكل إنسان الحق في العيش داخل بيئة آمنة، معتبرة أن توفير هذه البيئة يمثل مسؤولية أساسية تقع على عاتق السياسيين، ويتطلب منهم بذل أقصى الجهود.

وأشارت إلى أن العالم يشهد حاليًا نحو 100 نزاع في مناطق مختلفة، وقالت إن هذا العدد هو الأعلى منذ الحرب العالمية الثانية، معربة عن تساؤلها بشأن مدى نجاح السياسيين في أداء مسؤوليتهم تجاه حماية الأمن والسلام.

واختتمت رئيسة سلوفينيا تصريحاتها بالتأكيد على أن الدفاع عن الإنسانية لا ينفصل عن المطالبة بحق الفلسطينيين في دولتهم وأمنهم، إلى جانب حق الإسرائيليين في العيش بأمان.