حسم الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي انتخابات رئاسته باختيار أحمد فوزي رئيسًا للحزب بالتزكية، بالتزامن مع إعلان أسماء أعضاء الهيئة العليا الجديدة، التي تضم 60 عضوًا، وذلك ضمن فعاليات المؤتمر العام للحزب، وتحت إشراف المجلس القومي لحقوق الإنسان، في إطار ضمان نزاهة وشفافية العملية الانتخابية.
وجاء إعلان النتائج ليختتم الاستحقاق التنظيمي للحزب، الذي شهد اختيار رئيس جديد وتشكيل الهيئة العليا، أحد أبرز الهياكل القيادية والتنظيمية المسؤولة عن المشاركة في إدارة شؤون الحزب ومتابعة توجهاته خلال المرحلة المقبلة.
أحمد فوزي يتولى رئاسة الحزب بالتزكية
وأسفرت نتيجة الانتخابات عن فوز أحمد فوزي برئاسة الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بالتزكية، ليقود الحزب في مرحلة جديدة عقب انتهاء الاستحقاق الانتخابي، فيما كشفت النتائج عن قائمة أعضاء الهيئة العليا الجديدة، التي تضم 60 عضوًا جرى اختيارهم ضمن فعاليات المؤتمر العام.
ويأتي اختيار رئيس الحزب بالتزكية في إطار استكمال تشكيل القيادة الجديدة، وبدء مرحلة تنظيمية تستدعي تحديد أولويات العمل السياسي والحزبي، وتعزيز أداء المؤسسات الداخلية، بما يدعم حضور الحزب في المشهد السياسي خلال الفترة المقبلة.

قائمة أسماء أعضاء الهيئة العليا الجديدة
وضمت قائمة أعضاء الهيئة العليا للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي 60 عضوًا، هم: هشام عادل، أحمد رجب، محمد خالد، أحمد دريع، فاطمة أحمد، هشام حسنين، محمد خضر، أيمن منير، مصطفى مجدي، مؤمن ماهر، جوزيف النجار، دينا يسري عطالله مصطفى، محمد خليل، عماد سليم، رزق كليتون، السيد مصطفى، محمد أبو النجا، أحمد فتحي، محمد هلال، محمود ربيع، محمد الضبع، فايزة عبد الحميد، عبد الراضي الزناتي، أيمن مدين، محمود الجبالي، المستشار طلعت قبيس، الحاج مصطفى صالح، محمد سالم، محمد نبيل، حسام سلامة، أميرة عبد العال، راندا عبد السلام، حسين ركابي، إبراهيم صلاح، منال الملا، إسلام البدري، سها جمال، داليا رسلان، ربيع عبد الباقي، السيد محمود، سلوى حاكم، عوني عبود، محمد حسام الدين البحيري، هشام شريف، حمادة أبو الحجاج، أحمد شعبان، الدكتور إبراهيم عبد الواحد، بيشوي جورج، عبير جلال، محمد عطالله، أسماء نور، تامر كمال، إسلام الضبع، خالد داود، حمدي محمد، أشرف حلمي، إسلام مدين، تغريد سليم، محمد علي، وعلاء أبو جليل.

الهيئة العليا أمام مسؤوليات المرحلة المقبلة
ويضع تشكيل الهيئة العليا الجديدة أمام أعضائها مسؤولية المشاركة في إدارة الملفات التنظيمية والسياسية للحزب، والعمل على تطوير آليات التواصل مع القواعد الحزبية والمواطنين، إلى جانب دعم حضور الحزب في القضايا العامة وتحديد أولويات تحركه خلال الفترة المقبلة.
وتكتسب هذه المرحلة أهمية في ظل التحديات التي تواجه العمل الحزبي، والحاجة إلى تعزيز فاعلية المؤسسات السياسية وتوسيع المشاركة المجتمعية، وهو ما يجعل دور الهيئة العليا مرتبطًا بقدرتها على تحويل نتائج الانتخابات إلى برنامج عمل واضح، ينعكس على أداء الحزب ومواقفه ومشاركته في الحياة السياسية.

كما يمثل انتهاء المؤتمر العام وإعلان نتائج الانتخابات بداية مرحلة جديدة من العمل الداخلي، تتطلب تنسيقًا بين رئيس الحزب والهيئة العليا وباقي المؤسسات التنظيمية، بما يضمن وضوح المسؤوليات وتكامل الأدوار، ويمنح القيادة الجديدة فرصة لترجمة التغييرات التنظيمية إلى خطوات عملية على أرض الواقع.

