أعلنت اللجنة الانتخابية لحزب المحافظين عن تراجع عددٍ من أعضاء الحزب عن استكمال أوراق ترشحهم، موضحة أن ذلك جاء بعد أن رأى عدد من المرشحين أن المقاعد الفردية في دوائرهم قد تم احتكارها من قبل مرشحي أحزاب القائمة المتحالفة.
وأوضحت اللجنة أن الترشح في مواجهة هؤلاء المرشحين المنتمين إلى أحزاب القائمة لن يكون عادلًا بأي شكل من الأشكال، إذ يجد المرشح الفردي الحزبي نفسه في منافسة غير متكافئة أمام قائمة تضم اثنين أو ثلاثة من المرشحين، ومدعومة كذلك بالقائمة الرئيسية لحزب مستقبل وطن.
وأضافت اللجنة الانتخابية أن ما يزيد من صعوبة الموقف هو التوقعات القوية بأن يلعب المال السياسي دورًا كبيرًا ومؤثرًا في نتائج الانتخابات داخل تلك الدوائر، الأمر الذي دفع عددًا من مرشحي الحزب إلى إعادة تقييم موقفهم، ورأوا أنه من غير المناسب الاستمرار في الترشح أمام تحالف ضامن الترشح كما تداول البعض.
وأشارت اللجنة إلى أن هناك أنباء متداولة حول حسم نتائج الانتخابات مبكرًا في بعض الدوائر لصالح مرشحي الفردي المنتمين لتحالف القائمة، وهو ما ساهم في اتخاذ عدد من المرشحين قرار الانسحاب.
وأكدت اللجنة الانتخابية أنه بناءً على ذلك، فقد انخفض عدد المرشحين عن حزب المحافظين من 29 مرشحًا إلى 13 مرشحًا فقط، ليصبح إجمالي مرشحي تحالف «الطريق الحر» ( المؤلف من حزبي المحافظين والدستور) 25 مرشحًا فقط بعد تلك الانسحابات الأخيرة، مشيرة إلى أن الحزب ما زال ملتزمًا بالمشاركة من اجل احياء و الحفاظ علي مبدء التعددية السياسية والذي يعد احد ثلاث دعائم لقيام دولة مدنية حديثة ، و في ذات الوقت سيستمر الحزب و تحالف الطريق الحر في المراقبة و الدراسة للتاكد من عدم خوض مرشحيه الانتخابات في دوائر تم حسمها .. بشكل أو آخر
