أكد الأستاذ أيمن عبد الموجود الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي في فعاليات الجلسة الافتتاحية لمنتدى البرلمانيين العربي الأسيوي، وذلك بحضور الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والمستشار محمود فوزي ، وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، والدكتورة عبلة الألفي نائب وزير الصحة والسكان ورئيس المجلس القومي للسكان، والنائب عبد الهادي القصبي عضو مجلس الشيوخ، والسيد دومينيك ألين نائب المدير الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان، والسيد إيوي فوميو سفير اليابان لدى مصر، ولفيف من البرلمانيين العرب والأسيويين. 

خدمات وزاره التضامن الاجتماعى فى ملف الطفوله المبكره

أكد الأستاذ أيمن عبد الموجود  الوكيل الدائم لوزاره التضامن الاجتماعى فى  ملف الطفولة المبكرة، تعمل الوزارة على حماية كل طفل من الفقر والإهمال والعنف، وتسعى لبناء جيل ينشأ في بيئة آمنة تتيح له النمو والتعلم والمشاركة؛ فأطلقت الوزارة البرنامج القومي لتنمية الطفولة المبكرة عام 2018 بتوجيه رئاسي وبتمويل 250 مليون جنيه، مستهدفًا الأطفال من يوم حتى 4 سنوات، بالشراكة مع جهات محلية ودولية؛ وتم إنشاء وتطوير 1,347 حضانة ومركز تنمية أسرة وطفل، وتجهيز وتشغيل 16 حضانة بمراكز تنمية وصحة الأسرة المصرية، وتطوير وتجهيز 63 حضانة إضافية.
 
ووصل عدد الحضانات المرخصة في عام 2024 لما يقرب من  20,304 والمستفيد منها عدد 770,392، وأطلقت الوزارة الحصر الوطني الشامل لدور الحضانة في يونيو 2025، وافتتحت أول مركزين لرعاية أطفال العاملات في وزارتي التضامن والعدل بالعاصمة الإدارية بسعة 112 طفلًا وطفلة، مع تدريب 16,381 ميسرة حضانة على التربية الإيجابية، مع تنفيذ أنشطة توعية لـ 166,131 ولي أمر.
 

خدمات كبار السن اصحاب الخبره و الحكمه

وفيما يتعلق بـ كبار السن؛ فإننا ننظر إليهم بوصفهم أصحاب الخبرة والحكمة، لنضمن لهم حياة كريمة تحفظ كرامتهم وتقدّر عطاءهم، فتم تقديم خدمات الرعاية بـ 176 دار مسنين لنحو4,750 مسنًا ومسنة واستفاد 56,000 مسن ومسنة من خدمات 190 نادي مسنين، وإعفاء من تجاوزوا 70 عامًا من مصروفات المواصلات العامة، ومن بلغوا 65 عامًا بنسبة 50%، وإطلاق مبادرة "انظر بكرة بعنيك" لخدمة 5,000 مسن ومسنة، شملت الكشف المبكر والعمليات وصرف الأدوية، مع تنفيذ قوافل طبية ورحلات وخدمات رياضية وإعداد دليل خدمات المسنين.
 

العصر الذهبى  للاهتمام  بذوى الاعاقه

أما عن ملف ذوي الإعاقة، فيمكن اعتبار العقد الأخير؛ هو العصر الذهبي للاهتمام بذوي الإعاقة، آمنت الدولة المصرية أن ذوي الإعاقة ليسوا فقط مستفيدين من السياسات، بل هم شركاء في صناعة المستقبل. هذا الالتزام بدأ مع دستور 2014 الذي أقر حقوقهم، مرورًا بقانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة رقم 10 لسنة 2018، وصولًا إلى تخصيص عام 2018 عامًا لذوي الإعاقة، الذي شهد تغييرًا جذريًا في الصورة الذهنية والمجتمعية.
 
وخطت مصر خطوات كبيرة لتحقيق الدمج الشامل لذوي الإعاقة؛ فأصدرت أكثر من 1.3 مليون بطاقة خدمات متكاملة حتى الآن، تتيح لحامليها الحصول على حقوقهم الكاملة من دعم صحي، اجتماعي، وتعليمي، تم توفير دعمًا نقديًا لـ 1.31 مليون شخص من ذوي الإعاقة بتكلفة سنوية 13.9 مليار جنيه ، إلى جانب توفير 46,999 جهازًا تعويضيًا منذ 2014، واستفاد مليون شخص من خدمات 561 كيانًا تأهيليًا، منها 26 مركزًا تأهيليًا و62 مركزًا للجمعية الشرعية، كما تم دعم طلاب الصم في 13 جامعة بمترجمي إشارة بتكلفة 5.4 مليون جنيه، وتقديم منح دراسية لـ 974 طالبًا كفيفًا في 24 جامعة، وتوزيع 2,000 لاب توب ناطق مع تنفيذ حملة "نقدر نحول الإعاقة لطاقة" في 143 قرية من قرى حياة كريمة.
 
 وأُطلقت الوزارة مبادرة "أحسن صاحب" في 25 محافظة بمشاركة 10,430 متطوعًا، واستهدفت 19 مليون شخصً، ونُفذت 497 فعالية، و22 ماراثونًا رياضيًا.

وأكد عبد الموجود أن تجربة مصر في التضامن الاجتماعي لم تكن مجرد مشروعات أو برامج، بل فلسفة تنموية شاملة تؤمن بأن العدالة الاجتماعية هي عماد الاستقرار الوطني، وأن الإنسان هو بوصلة كل جهد وسياسة، وقد أثبتت التجارب -من مصر إلى دول الجوار- أن البرلمانيين يمتلكون سلطةً تشريعية ورقابية قادرة على تحويل الطموحات إلى التزامات قانونية، وعلى تخصيص الموارد اللازمة لتحقيق أثر حقيقي في حياة الناس.
 
واختتم الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي كلمته قائلا : " إن جمهورية مصر العربية، ممثلةً في وزارة التضامن الاجتماعي، تعلن التزامها الكامل بالعمل مع شركائنا في المنطقة والعالم لتعزيز السياسات الشاملة، وتبادل الممارسات الناجحة، وابتكار حلول قائمة على الحقوق والعدالة والكرامة الإنسانية..فلنقف معًا، ليس فقط ضد العنف والتمييز، بل من أجل بناء مجتمعات أكثر شمولًا، حيث يكون لكل فرد -رجلًا كان أو امرأة، شابًا أو فتاة- الحق الكامل في أن يحلم، وأن يبدع، وأن يعيش بأمان".