انعقد على ارض مصر خلال ثلاثه الايام الماضيه الموءتمر ال66 للجمعيه المصريه لأمراض الصدر و التدرن بالقاهره و فى هذا الصدد قال الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار الرئيس لشئون الصحة والوقاية، إن البرنامج القومى للدرن ساعد في خفض معدلات الدرن في مصر، حيث أصبحت نسبة الدرن في مصر 9 أشخاص لكل 100 ألف بعد أن كانت النسبة 800 حالة لكل 100 ألف.
وأضاف، إن هذا يمثل إنجازا عظيما، موضحا إن كل محافظة في مصر بها 3 مستشفيات، ولا يوجد محافظة إلا فيها مستشفى صدرية، والهدف الأول هو تشخيص وعلاج الدرن، وحتى الآن مرض الدرن يعالج مجانا في كل مكان مصر، والخدمات التي تقدم في مستشفيات الأمراض الصدرية فخر لمصر، موضحا، إننا أدخلنا جميع أنواع التدخلات، وأول رعاية مركزة للصدر كانت في مستشفى عين شمس، ونعالج الخلل التنفسى أثناء النوم والذى يسبب العديد من المشاكل النفسية والزوجية
و فى سياق متصل أكد الدكتور عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية ورئيس الموءتمر ، أن المؤتمر يمثل حلقة وصل بين الكوادر الطبية المصرية والدولية، لمناقشة الحلول العلمية والعملية لمكافحة الأمراض الصدرية والدرن. وأشاد بجهود البرنامج القومي للدرن، الذي ساهم في خفض معدلات الإصابة والوفيات، وأوضح أن المؤتمر يهدف إلى تعزيز التعاون للوصول إلى استراتيجيات مبتكرة تواجه التحديات الصحية والبيئية، مثل التدخين وتلوث الهواء.
هذا و قد استمر المؤتمر على مدار ثلاثة أيام، بحضور نخبة من الخبراء، من بينهم الدكتور أسامة عبدالحي، نقيب الأطباء، والدكتورة مريم مطر، رئيس جمعية الإمارات للأمراض الجينية، والدكتور أيمن فرغلي، سكرتير عام المؤتمر. ويتضمن المؤتمر مناقشات حول أحدث التطورات في التشخيص باستخدام الذكاء الاصطناعي، والجراحات طفيفة التوغل، والعلاجات المناعية والبيولوجية، مما يعزز الدبلوماسية العلمية المصرية ويبرز مكانتها كمركز للتفوق العلمي وجسر للتعاون الإقليمي والدولي. وأكد وزيرا الصحه و التعليم العالى على أهمية الاستثمار في البحث العلمي والتدريب المستمر للكوادر الطبية، مع التركيز على تكامل برامج مكافحة الدرن مع جهود مواجهة الأمراض غير السارية، لضمان تقديم رعاية صحية شاملة ومستدامة.
