أكدت الدكتورة نهاوند ثابت الممثل الافريقى للجمعيه العالمية لطب الاسنان لموقع خمسة سياسة أن صحة الفم ليست مجرد رفاهية، بل جزء أساسي من الصحة العامة، مشيرة إلى أن تنظيف الأسنان مرتين يوميًا، صباحًا ومساءً، وزيارة طبيب الأسنان كل ستة أشهر، كافية للحفاظ على صحة الفم، وتمكين الأطفال والكبار من ممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي ودون أي ألم.
وجاء ذلك خلال الاحتفال بتجديد الشراكة بين Signal والجمعية المصرية لطب الأسنان، العضو الرئيسي في الاتحاد العالمي لطب الأسنان، والتي تمتد لأكثر من 15 عامًا. وأسهمت هذه الشراكة منذ سنتين في توعية أكثر من مليون طفل حول أهمية العناية اليومية بالأسنان، من خلال برامج تعليمية وتوعوية مبتكرة.
وتشمل المبادرات تحدي 21 يومًا للأطفال، الذي يهدف إلى ترسيخ عادة غسل الأسنان مرتين يوميًا، بالإضافة إلى برامج مثل Brush Night، لتشجيع الأطفال على الاعتناء بأسنانهم بشكل منتظم.
ولم تقتصر جهود الشراكة على المدارس فقط، بل شملت الفئات الأقل قدرة والمجتمعات غير القادرة على شراء أدوات العناية بالفم، حيث تم توزيع فرش ومعاجين أسنان، وإجراء فحوصات طبية للأطفال، بالتعاون بين Signal والجمعية المصرية لطب الأسنان.
وأشارت الدكتورة نهاوند الممثل الإفريقى للجمعية العالمية لطب الاسنان إلى أن الجمعية تحتفل هذا العام بمئويتها، وتواصل دورها في رفع مستوى الممارسات الطبية لأطباء الأسنان وتعزيز التوعية بصحة الفم على مستوى الجمهورية، مستهدفة جميع الفئات العمرية والمجتمعية، وبالتعاون مع شركاء محليين ودوليين.
واختتمت الدكتورة تصريحها مؤكدة أن المبادرات التعليمية والتوعوية في صحة الفم للأطفال استثمار طويل الأمد في صحة المجتمع، حيث تساعد على بناء جيل واعٍ بأهمية العناية بأسنانه منذ الصغر، مما يضمن حياة يومية صحية وخالية من مشاكل الأسنان
