صرح د. طارق صفوت، رئيس الجمعية المصرية العلمية للشعب الهوائية وأستاذ الأمراض الصدرية بجامعة عين شمس، لموقع خمسة سياسة، بأن هناك اهتمامًا متزايدًا بالعلاج البيولوجي للحساسية المزمنة، خصوصًا لدى المرضى الذين لا تستجيب حالاتهم للأدوية التقليدية مثل البخاخات أو موسعات الشعب الهوائية والكورتيزون.
وأضاف د. صفوت أن العلاج البيولوجي، رغم كونه مكلفًا ويحتاج إلى دعم من الدولة، أثبت فعاليته في بعض الحالات المختارة، لا سيما مرضى الربو المزمن والحساسية الشديدة، مشيرًا إلى أن أبحاثًا عالمية حالية تركز على استخدام هذه التقنية في حالات صعوبة السيطرة على الأعراض، بما في ذلك مرضى السدة الهوائية المزمنة المرتبطة بالحساسية.
وأوضح أن الجمعية تنظم برامج تدريبية ومحاضرات دولية يشارك فيها خبراء من إفريقيا وأوروبا والدول العربية وأمريكا، لمناقشة أحدث التطورات في مجال علاج الحساسية والربو المزمن، مؤكدًا أهمية إجراء الفحوصات الدقيقة لتحديد المرضى المؤهلين لاستخدام العلاج البيولوجي وضمان تحقيق أفضل النتائج.
وأشار إلى أن العلاجات البيولوجية، مثل دواء دوبيكسنت®️، توفر خيارات علاجية متقدمة تسهم في دعم جودة حياة المرضى، خاصة لأولئك الذين لا يكون داء الانسداد الرئوي المزمن لديهم متحكمًا به رغم الالتزام بالعلاج الأساسي المتبع.
وفي هذا السياق، أعلنت شركة سانوفي عن إطلاق الاستخدام الجديد لعقار دوبيكسنت في مصر لعلاج المرضى البالغين المصابين بمرض الانسداد الرئوي المزمن، بالتزامن مع استمرار العلاج الأساسي المتبع، ليصبح الدواء البيولوجي متاحًا للمرضى الذين لم تتحسن حالاتهم بالعلاجات التقليدية.
وأكدت الشركة التزامها برعاية صحية مبتكرة على مستوى عالمي، مشيرة إلى أن فريقها المنتشر في نحو 100 دولة يعمل على تطوير خيارات علاجية قد تغير حياة الملايين من الناس، إضافة إلى تقديم لقاحات منقذة للحياة، مع وضع الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية في صميم استراتيجيتها. وتُدرج شركة سانوفي في بورصة يورونكست تحت الرمز SAN، وفي ناسداك تحت الرمز SNY.
