شهدت إحدى الجلسات الحوارية المتميزة مشاركة نخبة من الشباب والشابات من مختلف محافظات الجمهورية، وذلك في إطار برنامج تمكين الفتيات والمرأة المصرية، المنفذ بالشراكة بين الحكومة المصرية ممثلة في المجلس القومي للمرأة، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، واليونيسف، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، ومؤسسة شباب القادة، وبدعم من الاتحاد الأوروبي.
واستهل النائب أحمد فتحي أعمال الجلسة، التي جاءت تحت عنوان "المساهمة في بناء المستقبل للفتيات والنساء"، بحوار موسّع حول الأثر الإيجابي الذي تركته المبادرات الوطنية في تعزيز القيادة والتمكين لدى النساء والفتيات. وتناول المشاركون دور مبادرات مثل "دوي" و**"نورة"** تحت رعاية السيدة انتصار السيسي، ووحدات مناهضة العنف ضد المرأة في الجامعات، ومهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، فضلًا عن حملة "تمكين المرأة في الرياضة".
كما ناقشت الجلسة البرامج الداعمة للشباب، ومن بينها برنامج "قادة مدارس الجمهورية"، الذي يُنفذ بالشراكة بين مؤسسة شباب القادة واليونيسف والاتحاد الأوروبي والمجلس القومي للمرأة، إضافة إلى برنامج "هي تقود" لدعم رائدات الأعمال وبناء قدراتهن، بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة والاتحاد الأوروبي والمجلس القومي للمرأة.
وأعربت إدارة الجلسة عن اعتزازها بمشاركة هذه المجموعة من الشباب والشابات الذين يمثلون طاقة مصر الواعدة، مؤكدة أن حماسهم وطموحهم يعكسان قدرة الجيل الجديد على التطور والاستفادة من الفرص التي توفرها الدولة والشركاء الدوليون والمجتمع المدني.
وفي ختام الفعالية، وجّه المشاركون الشكر لجميع الجهات والمؤسسات الداعمة لهذا الحدث الوطني، مؤكدين أن إشراك الشباب والفتيات في مثل هذه البرامج يعكس خطوة جادة نحو تعزيز دور المرأة والشباب في المجتمع، ودعم مسيرة بناء دولة أكثر مساواة وتمكينًا وإبداعًا.
