حصلت الكاتبة الصحفية مروة محمد أحمد محمد حسونة على درجة الدكتوراه في الإعلام بمرتبة الشرف الأولى من كلية الإعلام بجامعة القاهرة، وذلك عن رسالتها العلمية التي جاءت بعنوان «مستقبل الصحافة المطبوعة والإلكترونية في ظل الثورة الصناعية الرابعة»، في إطار اهتمام الكلية بدراسة التحولات العميقة التي يشهدها قطاع الإعلام في عصر الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة.
وشهدت كلية الإعلام بجامعة القاهرة مناقشة الرسالة بحضور نخبة من الأكاديميين والإعلاميين، حيث ترأس لجنة المناقشة والحكم الأستاذ الدكتور شريف درويش اللبان، أستاذ الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، مشرفًا ورئيسًا للجنة، وشارك في المناقشة كل من الأستاذ الدكتور طه عبدالعاطي نجم، أستاذ الصحافة بجامعة الإسكندرية، والدكتور سماح عبدالرزاق الشهاوي، أستاذ الصحافة المساعد بكلية الإعلام جامعة القاهرة.
كما شهدت الجلسة حضورًا لافتًا لعدد من الشخصيات الإعلامية البارزة في الوسط الصحفي والأكاديمي، كان في مقدمتهم النائب أسامة شرشر، رئيس تحرير جريدة «النهار» المصرية، والأستاذة الدكتورة عواطف عبدالرحمن، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، إلى جانب حضور عدد من رموز المهنة، من بينهم الأستاذ هشام يونس والأستاذ حسين الزناتي، اللذان أكدا خلال المناقشة أهمية دعم الأبحاث العلمية التي تسهم في الربط بين الصحافة التقليدية والاتجاهات التكنولوجية الحديثة.
وتناولت الرسالة مستقبل صناعة الصحافة في ظل التحولات الرقمية الكبرى، وسبل تمكين المؤسسات الإعلامية من إعادة صياغة دورها وتطوير أدواتها بما يتواكب مع متطلبات الجمهور في عصر الثورة الصناعية الرابعة، لا سيما في ظل صعود تقنيات الذكاء الاصطناعي، والواقع المعزز، وأنظمة تحليل البيانات الضخمة.
وحظيت الباحثة بإشادة واسعة من أعضاء لجنة المناقشة، لما قدمته من تحليل معمق ورؤية بحثية قادرة على استشراف مستقبل المهنة، إلى جانب طرح مجموعة من التوصيات العملية القابلة للتطبيق داخل المؤسسات الإعلامية المصرية.
وأُقيمت المناقشة في قاعة المؤتمرات بكلية الإعلام في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا، وسط حضور طلابي وأكاديمي واسع، عكس الاهتمام المتزايد بقضايا تطوير الصحافة واستشراف مستقبلها في العصر الرقمي
