أكد السعيد غنيم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس الشيوخ، أن المشاركة في الانتخابات تمثل العمود الفقري لأي عملية ديمقراطية ناجحة، مشيرًا إلى أن صوت المواطن هو الأساس الذي تُبنى عليه المؤسسات التشريعية القادرة على التعبير عن احتياجات الناس. وأوضح غنيم أن الدولة المصرية قد قطعت خطوات كبيرة في مسار الإصلاح، لكنها في الوقت نفسه بحاجة إلى مشاركة شعبية واسعة لاستكمال هذا الطريق بنجاح.
وأشار غنيم إلى أن المشاركة في الانتخابات لا تقتصر على اختيار نائب فقط، بل هي مشاركة فعلية في وضع السياسات العامة وتحديد الاتجاهات المستقبلية للدولة، سواء في مجالات التنمية أو الخدمات أو حماية حقوق المواطن. وأضاف أن البرلمان المقبل سيواجه تحديات كبيرة تتطلب نوابًا يمتلكون الكفاءة والقدرة على العمل التشريعي والرقابي لضمان تلبية احتياجات المجتمع.
كما أكد غنيم أن الدولة قد وفرت جميع الأجواء التي تضمن سير العملية الانتخابية بكل شفافية، بداية من الإشراف القضائي الكامل، وتيسير دخول المواطنين للجان الانتخابية، مرورًا بتوفير تأمين شامل للجان، لضمان راحة وأمان الناخبين أثناء ممارسة حقهم الدستوري.
ولفت غنيم إلى أهمية مشاركة المرأة والشباب، باعتبارهم الفئة الأكثر قدرة على دعم مسيرة الدولة في المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن المشاركة الكبيرة في الانتخابات تعكس وعي الشعب وقوة تماسكه، وتثبت أن المواطن المصري يدرك تمامًا أهمية دوره في صناعة المستقبل.
واختتم غنيم دعوته للمواطنين بالقول: “ندعو جميع المواطنين إلى النزول إلى اللجان والإدلاء بأصواتهم في آخر جولات الإعادة بالانتخابات البرلمانية بالمرحلة الثانية، فمشاركتهم ليست مجرد حق، بل رسالة دعم للاستقرار وتأكيد على قدرة الدولة على تنظيم استحقاق انتخابي نزيه وفاعل.
