انطلقت اليوم في العاصمة المصرية القاهرة فعاليات الدورة التدريبية المتخصصة حول حماية المدنيين أثناء العمليات الأمنية والعسكرية، والتي ينظمها المرصد اليمني لحقوق الإنسان بالتعاون مع مجلس الشباب المصري، وتستمر على مدار يومين، بمشاركة 25 متدربًا.

وتهدف الدورة إلى تعزيز فهم المشاركين لمفاهيم القانون الدولي الإنساني، وترسيخ أسس حماية المدنيين خلال النزاعات المسلحة والعمليات الأمنية والعسكرية، وذلك من خلال جلسات تدريبية متخصصة يقدمها نخبة من الخبراء في القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.

ويتضمن البرنامج التدريبي استعراض المبادئ الأساسية لحماية المدنيين، وعلى رأسها مبدأ التمييز، ومبدأ التناسب، ومبدأ الضرورة العسكرية، ومبدأ الإنسانية، باعتبارها الركائز الجوهرية التي يقوم عليها القانون الدولي الإنساني لحماية المدنيين وغير المقاتلين من مخاطر الأعمال العدائية أثناء النزاعات المسلحة.

وتأتي هذه الدورة في إطار الجهود الرامية إلى نشر ثقافة احترام القانون الدولي الإنساني داخل الأوساط التدريبية والأمنية، بما يسهم في تقليل الأضرار الإنسانية وضمان احترام حقوق المدنيين في ظل النزاعات والعنف المسلح.

وفي هذا السياق، صرّح الدكتور منير السقاف، المدير التنفيذي للمرصد اليمني لحقوق الإنسان، بأن تنظيم هذه الدورة يعكس التزام المرصد بتعزيز احترام قواعد القانون الدولي الإنساني، ونشر الوعي بمبادئ حماية المدنيين أثناء العمليات الأمنية والعسكرية، مؤكدًا أن بناء قدرات الفاعلين والمهتمين بهذا المجال يسهم في الحد من الانتهاكات وتقليل الآثار الإنسانية للنزاعات المسلحة، ويعزز الامتثال للمعايير الدولية ذات الصلة.

من جانبه، أكد الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس الأمناء لمجلس الشباب المصري، ترحيب المجلس بإقامة هذه الدورة التدريبية المتخصصة في إطار تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، والتي تستهدف 25 متدربًا من اليمنيين المقيمين في القاهرة، مشيرًا إلى أهمية هذه البرامج في تعزيز الوعي بمبادئ حماية المدنيين ونشر ثقافة احترام القانون الدولي الإنساني