أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الفروع الدولية للجامعات تمثل شريكًا أساسيًا في تطوير منظومة التعليم العالي في مصر، مشددًا على أن تطوير التعليم التكنولوجي يُعد أولوية لتلبية احتياجات سوق العمل، وذلك خلال لقائه بالسيد مارك بريسون ريتشاردسون، سفير المملكة المتحدة بالقاهرة، لبحث آفاق التعاون المشترك بين الجانبين.
وأوضح الوزير أن الشراكة مع المملكة المتحدة تُعد من الشراكات الاستراتيجية المهمة، في ضوء ما تتمتع به الجامعات والمؤسسات البحثية البريطانية من خبرات أكاديمية رائدة، مؤكدًا حرص الوزارة على التوسع في التعاون الأكاديمي والبحثي، ودعم البرامج المشتركة التي تسهم في بناء القدرات البشرية وربط مخرجات التعليم والبحث العلمي باحتياجات التنمية.
وأشار الدكتور أيمن عاشور إلى اهتمام الوزارة بتطوير التعليم التكنولوجي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، والاستفادة من الخبرات الدولية في هذا المجال، بما يتوافق مع الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي ورؤية مصر 2030.
وتناول اللقاء متابعة التعاون القائم مع جامعة إكستر البريطانية، باعتباره نموذجًا ناجحًا للشراكات التعليمية بين مصر والمملكة المتحدة، إلى جانب بحث آليات دعم البرامج الأكاديمية المشتركة، وبرامج التبادل الطلابي والأكاديمي، بما يعزز جودة العملية التعليمية ويحقق الاستفادة المتبادلة.
كما ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون في مجال التعليم التكنولوجي والتطبيقي، وربط البرامج التعليمية باحتياجات سوق العمل، ودعم التحول الرقمي والابتكار وريادة الأعمال، فضلًا عن استعراض التحضيرات الجارية للمؤتمر التعليمي المزمع عقده خلال الفترة من 20 إلى 22 يناير المقبل بتنظيم المجلس الثقافي البريطاني.
وتطرق اللقاء إلى فرص توسيع التعاون الثنائي خلال المرحلة المقبلة، في ضوء الزيارة المرتقبة لرئيس مجلس الوزراء البريطاني، بما يسهم في إطلاق مبادرات جديدة تدعم تطوير التعليم العالي والبحث العلمي في مصر.
ومن جانبه، أكد سفير المملكة المتحدة بالقاهرة التزام بلاده بدعم الشراكات الأكاديمية والبحثية مع مصر، وتعزيز التعليم التكنولوجي، ودعم الفروع الدولية للجامعات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
