تقدم النائب عماد الغنيمي، عضو مجلس النواب عن محافظة البحيرة، بطلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، موجَّه إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بشأن ما وصفه بحالة من التخبط الإداري وسوء الإدارة داخل مستشفى الشاطبي الجامعي، وما يترتب عليه من تأثير مباشر على الخدمة الطبية والتدريب الأكاديمي.
تراجع مستوى الخدمة والتدريب داخل المستشفى
وأوضح النائب أن المستشفى يشهد خلال الفترة الأخيرة عدداً من المشكلات الإدارية التي انعكست بشكل واضح على جودة الخدمة الطبية المقدمة للمرضى، إلى جانب تأثيرها السلبي على العملية التعليمية والتدريب العملي لطلاب كليات الطب وأطباء الامتياز.
وأشار إلى صدور قرارات إدارية تقضي بمنع أطباء الامتياز من حضور العمليات الجراحية، وهو ما اعتبره مخالفة صريحة للوائح المنظمة للتدريب العملي داخل المستشفيات الجامعية، مؤكداً أن ذلك يضر بمستقبل الأطباء حديثي التخرج.
تساؤلات حول قانونية القرارات الإدارية
وأضاف الغنيمي أن مستشفى الشاطبي الجامعي يتبع كلية الطب، وبالتالي فإن مثل هذه القرارات – بحسب وصفه – يجب أن تصدر من الجهات المختصة داخل المنظومة الجامعية، وعلى رأسها عميد كلية الطب أو رئيس الجامعة، وليس عبر قرارات إدارية فردية أو غير منضبطة بالأطر القانونية.
وأكد أن استمرار هذا النهج الإداري يثير العديد من التساؤلات حول آليات اتخاذ القرار داخل المستشفى، ومدى التزامه باللوائح المنظمة للعمل داخل المستشفيات الجامعية.
دعوة لفتح تحقيق عاجل داخل المستشفى
وطالب عضو مجلس النواب بفتح تحقيق عاجل في الأوضاع الإدارية والفنية داخل مستشفى الشاطبي، للوقوف على حقيقة القرارات المثيرة للجدل، والعمل على تصحيح أي تجاوزات قد تؤثر على جودة الخدمة الصحية المقدمة للمرضى أو تعطل العملية التعليمية.
وشدد على ضرورة الحفاظ على الدور التعليمي والتدريبي للمستشفيات الجامعية باعتبارها ركيزة أساسية في إعداد الكوادر الطبية.
مطالبة بتدخل وزارة التعليم العالي
ودعا النائب وزارة التعليم العالي والجهات المعنية إلى التدخل السريع لمراجعة الأوضاع داخل المستشفى، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان انتظام العمل وفق القواعد واللوائح المنظمة، بما يحقق التوازن بين تقديم الخدمة الطبية الجيدة والتدريب الأكاديمي السليم.
جدل على مواقع التواصل الاجتماعي
وفي سياق متصل، شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل بعد تدوينة لطبيبة تحدثت فيها عن مخالفات مهنية وإنسانية وصفتها بـ«الصادمة» داخل قسم النساء والتوليد بمستشفى الشاطبي، ما أثار تفاعلاً واسعاً ومطالبات بضرورة فتح تحقيق عاجل للتحقق من صحة هذه الادعاءات وكشف ملابساتها.
