أصدر مجلس الشباب المصري، عبر مرصد المجتمع المدني، تقريرًا موسعًا حول الساعات الأولى من اليوم الأول لجولة الإعادة بمحافظات المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب، ضمن البرنامج الوطني لرصد ومتابعة الاستحقاقات الانتخابية، بالاستناد إلى شبكة من الراصدين الميدانيين والمتابعة الرقمية لمنصات التواصل الاجتماعي.

وأشار التقرير إلى أن جولة الإعادة تُجرى في 13 محافظة ضمن قطاعات القاهرة ووسط وجنوب الدلتا وشرق الدلتا، وتشمل 55 دائرة انتخابية يتنافس فيها 202 مرشح على المقاعد المخصصة لهذه المرحلة، في ظل منافسة انتخابية تتسم بارتفاع حدتها وتقارب الفرص، خاصة في الدوائر ذات الكتل التصويتية الكبيرة.

وأوضح راصدو المجلس أن غالبية اللجان الانتخابية فتحت أبوابها في المواعيد القانونية المحددة، مع تسجيل حالات تأخير محدودة في عدد قليل من اللجان الفرعية تم التعامل معها سريعًا دون تأثير على انتظام العملية الانتخابية أو ممارسة المواطنين لحقهم الدستوري في التصويت.

وسجل التقرير انتظامًا عامًا في سير العملية الانتخابية خلال الساعات الأولى، إلى جانب التزام ملحوظ بالقواعد الإجرائية داخل اللجان، ووجود تنسيق واضح بين الجهات المشرفة على العملية الانتخابية وقوات الأمن، ما ساهم في توفير بيئة آمنة ومنضبطة للناخبين.

وفيما يتعلق بالمخالفات المرصودة، أشار التقرير إلى استمرار بعض مظاهر الدعاية الانتخابية المحدودة خارج محيط اللجان، مثل نقل الناخبين جماعيًا أو محاولات توجيههم أثناء توجههم لمقار الاقتراع، إضافة إلى ممارسات فردية لتقديم نصائح غير رسمية للناخبين، دون تسجيل تدخل مباشر داخل اللجان.

وعلى صعيد المتابعة الرقمية، استمر رصد خرق الصمت الانتخابي على منصات التواصل الاجتماعي، من خلال نشر مواد دعائية ورسائل تحفيزية ودعوات للتصويت لصالح مرشحين بعينهم، وهو ما يمثل تحديًا مستمرًا في ضبط العملية الانتخابية في الفضاء الرقمي.

كما سجل التقرير تباينًا في معدلات الإقبال خلال الساعات الأولى، حيث لوحظ نشاط تصويتي ملحوظ في الدوائر عالية التنافس، مقابل معدلات مشاركة أقل في المناطق ذات الطابع الصناعي، مثل السويس والعاشر