أكد الدكتور حسام خليل، عضو مجلس النواب، أن مصر حققت العديد من الإنجازات السياسية والدبلوماسية خلال عام 2025 على الصعيدين الإقليمي والدولي، مما يعكس دورها المحوري في استقرار المنطقة والسعي نحو تحقيق السلام الشامل والعادل.
وفي تصريحات له، شدد خليل على أن مصر نجحت في إفشال المساعي الإسرائيلية الرامية إلى تهجير الشعب الفلسطيني قسريًا من أرضه وتصفية القضية الفلسطينية. وأوضح أن مصر أظهرت موقفًا حازمًا في الملف الفلسطيني من خلال تدخلها الفاعل في إيقاف الحرب على قطاع غزة، وتسريع دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية التي كانت ضرورية للمدنيين المتأثرين بالصراع.
وأضاف أن مصر قد أثبتت ريادتها الدبلوماسية باستضافتها لقمة شرم الشيخ للسلام في 13 أكتوبر 2025، والتي ترأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بمشاركة قادة أكثر من 20 دولة. تم خلال القمة تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مع الاستعداد لتنفيذ المرحلة الثانية، بما يعزز جهود إحلال السلام ويخلق آفاقًا جديدة من الأمن والاستقرار الإقليمي.
وتابع خليل أنه على الصعيد الإقليمي، جددت مصر موقفها الثابت في دعم استقرار وسيادة لبنان، حيث كانت زيارة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي إلى بيروت بمثابة رسالة دعم مصر الكامل للبنان في هذه المرحلة الحساسة، مؤكدًا مساندة مصر لكل الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في لبنان.
وفي نفس السياق، أكد خليل أن مصر تواصل دعمها لوحدة سوريا وسلامة أراضيها، مع تعزيز مؤسسات الدولة الوطنية السورية بما يمكنها من أداء دورها في حماية استقرار البلاد وصون حقوق الشعب السوري الشقيق.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن مصر قد استضافت أيضًا “منتدى الشراكة الروسية الإفريقية” في 2025، وهو الحدث الذي يعكس الدور القيادي والريادي الذي تضطلع به مصر على المستوى الإفريقي. وأضاف أن مصر كانت أول من دشن مسار الشراكة الروسية الإفريقية منذ انعقاد القمة الروسية الإفريقية الأولى عام 2019، عندما كانت مصر تتولى رئاسة الاتحاد الإفريقي. ويعتبر منتدى الشراكة هذا هو أول مؤتمر من نوعه يُعقد خارج روسيا، مما يثبت الثقة الدولية في الدور المصري وثقلها السياسي والاقتصادي على المستويين الإقليمي والدولي.
واختتم خليل تصريحاته مؤكدًا أن الدور الريادي لمصر في المنطقة يأتي من منطلق رغبتها الصادقة في تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره، بالإضافة إلى دفع عجلة التنمية في القارة الإفريقية، والاستفادة من ثرواتها الطبيعية الكبيرة. وأضاف أن مصر تواصل سعيها لصياغة غدٍ أفضل لشعوب المنطقة والعالم العربي والأفريقي في المستقبل القريب
