قال النائب الدكتور عبدالهادي القصبي، نائب رئيس حزب مستقبل وطن، إن منهج الحزب خلال المرحلة الماضية قام على تحديد بوصلة واضحة للعمل السياسي، انطلاقًا من إدراك طبيعة المرحلة الدقيقة التي يمر بها الوطن، والتي تتطلب أعلى درجات التكامل والتكاتف بين القوى السياسية.
وأوضح القصبي أن هذا النهج دفع الحزب، قبل خوض الانتخابات، إلى مشاركة قوية وفعالة مع مختلف الأحزاب السياسية، بهدف إعلاء المصلحة الوطنية فوق أي اعتبارات حزبية أو شخصية، بما يعزز الاستقرار السياسي ويدعم مسار الدولة المصرية.
وأكد نائب رئيس حزب مستقبل وطن أن الوقت قد حان للانتقال من مرحلة الفوز الانتخابي إلى مرحلة العمل البرلماني الجاد، مشيرًا إلى أن النواب يواجهون مسؤولية تشريعية كبيرة تستلزم تحقيق توازن حقيقي بين متطلبات الإصلاح الاقتصادي وتحقيق العدالة الاجتماعية.
وأشار القصبي إلى أن العمل التشريعي لا يكتمل دون تواجد حقيقي في الشارع المصري، إلى جانب ممارسة دور رقابي واعٍ على أداء الحكومة، رقابة تستهدف الإصلاح ودعم الاستقرار، بعيدًا عن أي ممارسات تعطل مسيرة العمل الوطني.
وشدد على أهمية التواصل المستمر مع المواطنين، مؤكدًا أن نقل صوت الشارع تحت قبة البرلمان لا يتحقق إلا من خلال الاستماع المباشر لهم، والتفاعل مع قضاياهم، وترجمة معاناتهم إلى تشريعات واقعية تعكس احتياجاتهم الحقيقية.
وفي ختام تصريحاته، أكد الدكتور عبدالهادي القصبي أن قوة حزب مستقبل وطن لا تكمن فقط في العدد أو التمثيل البرلماني، بل في وعي النواب والتزامهم الحزبي والوطني، ليكون كل نائب نموذجًا للنائب السياسي القادر على خدمة المواطنين وتحقيق الصالح العام
