عبّرت النائبة سچى عمرو هندي، أصغر نائبة في البرلمان، عن مشاعر الفخر الممزوجة بالرهبة أثناء اعتلائها منصة المجلس، تحت قبة أقدم مؤسسة نيابية في المنطقة العربية والشرق الأوسط.

وأكدت النائبة في تصريحات صحفية، أن الوقوف على منصة مجلس النواب، وتحت راية علم مصر، شكّل لحظة فارقة مليئة بالإحساس بعِظم المسؤولية التشريعية والسياسية الملقاة على عاتق كل نائب

وأشارت النائبة، إلى أن كونها أصغر نائبة في البرلمان جعلها أكثر وعيًا بثقل هذه الأمانة، وبالدور التاريخي الذي يمثله المجلس منذ تأسيس الحياة النيابية في مصر مع مجلس شورى النواب عام 1866.

وأضافت أصغر برلمانية، أن البرلمان المصري يظل رمزًا عريقًا للحياة السياسية في أقدم دولة عرفت العمل البرلماني في المنطقة، وهو ما يفرض على جميع أعضائه العمل بإخلاص وجدية لخدمة مصالح الشعب المصري في كل ربوع الوطن.

وأعربت النائبة عن تطلعها إلى أن يوفقها الله للقيام بدور فعّال ومؤثر في العمل النيابي، سواء على مستوى التشريع أو الرقابة أو خدمة المواطنين، مؤكدةً أن همّها الأول هو أن تكون إضافة حقيقية تنفع الناس وتعبر عن آمالهم.

ووجّهت النائبة رسالة خاصة إلى الشباب من مختلف الأعمار، مؤكدةً أن الجهد الصادق هو كل ما تملكه وتستطيع أن تقدمه، متعهدةً ببذل أقصى ما في وسعها لخدمة المواطنين، إيمانًا منها بأن التوفيق بيد الله وحده، وعليه التوكل وإليه المآب.