أثارت واقعة رفض تعيين خريجة بكلية الألسن جامعة سوهاج في وظيفة «معيدة» جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول تصريحات نُسبت إلى أحد أعضاء هيئة التدريس قال فيها إن «بنت مؤذن لا تصلح أن تكون معيدة».

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تقدم خريجة متفوقة من كلية الألسن لشغل وظيفة معيدة، حيث فوجئت برفضها رغم استيفائها الشروط العلمية، وهو ما اعتبرته تمييزًا اجتماعيًا لا يستند إلى معايير أكاديمية. وأكدت الخريجة، في تصريحات متداولة، أن الرفض جاء بسبب خلفيتها الاجتماعية وليس مستواها العلمي.

من جانبها، طالبت أصوات حقوقية وأكاديمية بفتح تحقيق عاجل في الواقعة، والتأكيد على مبدأ تكافؤ الفرص وعدم التمييز داخل المؤسسات التعليمية، فيما لم تصدر الجامعة حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح ملابسات الحادث أو يرد على ما أُثير من اتهامات.

ولا تزال الواقعة محل نقاش واسع، وسط دعوات لمحاسبة المسؤولين حال ثبوت صحة ما تم تداوله، وضمان الشفافية والعدالة في اختيار أعضاء هيئة التدريس بالجامعات