بدأت منذ قليل فعاليات الاحتفال باليوم العربي لكبار السن، الذي تنظمه وزارة التضامن الاجتماعي على مسرح الوزارة بمنطقة العجوزة، بحضور الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية، إلى جانب مشاركة عدد من كبار السن.

وأكدت الدكتورة مايا مرسي، خلال كلمتها، أن كبار السن يمثلون قيمة إنسانية ومجتمعية كبيرة، لما يحملونه من خبرات وتجارب أسهمت في بناء المجتمع ودعم مسيرته التنموية، مشددة على أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بهذه الفئة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتوفير حياة كريمة وآمنة لهم.

وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الوزارة تعمل على التوسع في برامج الحماية والرعاية الموجهة لكبار السن، سواء من خلال دور الرعاية أو الخدمات المجتمعية والرعاية المنزلية، إلى جانب تطوير السياسات التي تضمن لهم الاستقلالية والاندماج المجتمعي، والحفاظ على كرامتهم وحقوقهم.

وشهدت الفعالية عددًا من الكلمات والأنشطة والفقرات الفنية والعروض التوعوية التي تسلط الضوء على قضايا كبار السن، ودور الدولة في دعمهم وتعزيز حقوقهم، بالإضافة إلى استعراض الجهود المبذولة لتحسين جودة حياتهم، وتوفير سبل الحماية والرعاية الاجتماعية لهم.

كما أشارت الوزيرة إلى أن الاحتفال باليوم العربي لكبار السن يأتي في إطار تعزيز ثقافة احترام كبار السن، ونشر الوعي المجتمعي بقضاياهم واحتياجاتهم، والعمل على إشراكهم في مختلف الأنشطة الاجتماعية والثقافية، بما يسهم في دمجهم داخل المجتمع والاستفادة من خبراتهم.

وأضافت أن الوزارة تتعاون مع مختلف الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني لتقديم حزمة متكاملة من الخدمات الصحية والاجتماعية والنفسية لكبار السن، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق مزيد من المبادرات والبرامج الداعمة لهذه الفئة.

ويأتي الاحتفال باليوم العربي لكبار السن في إطار التزام الدولة بدعم كبار السن وتعزيز اندماجهم المجتمعي، والتأكيد على تقدير دورهم وخبراتهم باعتبارهم أحد أعمدة المجتمع

 

 

وأوضحت الوزيرة أن وزارة التضامن الاجتماعي تعمل على التوسع في برامج الحماية والرعاية الموجهة لكبار السن، سواء من خلال دور الرعاية أو الخدمات المجتمعية والرعاية المنزلية، إلى جانب تطوير السياسات والبرامج التي تضمن لهم الاستقلالية والاندماج المجتمعي، والحفاظ على كرامتهم وحقوقهم.

كما أشارت إلى أن الاحتفال باليوم العربي لكبار السن يأتي تأكيدًا على التزام الدولة بتعزيز ثقافة احترام كبار السن، ونشر الوعي المجتمعي بقضاياهم واحتياجاتهم، والعمل على إشراكهم في مختلف الأنشطة الاجتماعية والثقافية، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم.

وأضافت أن الوزارة تتعاون مع مختلف الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني لتقديم حزمة متكاملة من الخدمات الصحية والاجتماعية والنفسية لكبار السن، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من المبادرات والبرامج التي تستهدف دعم هذه الفئة والاستفادة من خبراتها في مختلف المجالات.

وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة مايا مرسي التحية لكبار السن، معربة عن تقديرها لدورهم وعطائهم، ومؤكدة استمرار جهود الدولة لضمان مستقبل أكثر أمانًا واستقرارًا لهم